حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (16): هل نستطيع أن نحب بعقولنا ليس إلا ؟

أيلول 17th, 2007 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , قراءاتـــي

بقلم: علاء الدين كوكش

 

في حلقة جديدة من سلسلة قراءاته الروائية، يقدم لنا المخرج علاء الدين كوكش، هذه الأفكار من رواية غراهام غرين (نهاية علاقة غرام) والتي تحفل بالعديد من التأملات الهامة حول الحب… حياته وموته ومعناه.

(محرر الموقع)

كلمات من رواية: (نهاية علاقة غرام)

تأليف: غراهام غرين. ترجمة: حسام الدين خضور

** بالنسبة لي، الراحة مثل الذكرى الخاطئة في المكان أو الزمان الخاطئ : حينما يكون المرء وحيداً يفضل عدم الراحة.

** "لدى المرء أمكنة في قلبه لم تنشأ بعد، تلجها المعاناة على نحو منتظم، عساها تبزغ للوجود"      

(ليون بلوي)

** كم نحن البشر ملتوون، ومع هذا يقولون إن الله خلقنا.

** التحري مثل الروائي يجد أهمية في تكديس مادته العادية قبل أن يختار الدليل الحقيقي

** يبدو أن الكراهية تشغل الغدد نفسها كالحب: حتى أنها تنتج الأفعال نفسها.

** كانت الحال كأن حبنا مخلوق صغير وقع في فخ وأخذ ينزف حتى الموت: فتوجب علي أن أغمض عيني وأدق عنقه.

** كثير من عمل الروائي، يأخذ حيزا في اللاوعي: تُكتب الكلمة الأخيرة في تلك الأعماق قبل أن تظهر الكلمة الأولى على الورق ونحن نذكر تفاصيل قصتنا لا نخترعها

** كان الجو كما لو أن رجال الماضي والمستقبل قد أسدلوا ظلالهم على الحاضر.

** يقال إن الأبدية ليست امتداداً للزمن بل انعدامه .

** نحن لا تؤلمنا المأساة وحدها: الشيء الغريب غير المتوقع أيضاً يحمل أسلحة وضيعة وسخيفة.

المزيد


حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (15): الأمم الصغيرة تغص بالشعراء العظام!

أيلول 5th, 2007 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , قراءاتـــي

بقلم: علاء الدين كوكش

يتابع المخرج علاء الدين كوكش، قراءاته في أدب ميلان كونديرا، وبعد أن قدم لنا في حلقة سابقة مختارات من رواية كونديرا (الهوية) ها هو يصحبنا معه في رواية أخرى لهذا الكاتب التشيكي الشهير، ليحدثنا عن الحنين والذاكرة وحلم الاستمرار بعد زوال الديكتاتورية، وأفكار كثيرة جديرة بالاهتمام!
(محرر الموقع)

 كلمات من رواية (الجهل)

تأليف: ميلان كونديرا . ترجمة : رفعت عطفة

** النوستالجيا (الحنين) هي "المعاناة" الناتجة عن الرغبة غير المشبعة بالعودة .

** الحنين ألم الجهل . أنت بعيد، ولا أعلم عنك شيئا. بلدي بعيد ولا أعرف ماذا يجري

   فيه .

** مهما كانت الدكتاتورية مريعة فإنها تختفي باختفاء الدكتاتور ، وهكذا يستطيع الناس أن يستمروا ولديهم أمل .

**آلاف المهاجرين يحلمون على امتداد الليل بالحلم ذاته مع تنويعات لاتحصى .حلم الهجرة : إحدى أغرب ظواهر النصف الثاني من القرن العشرين .

** الذاكرة تحتاج ،كي تعمل جيدا ، لتمرين لا ينقطع : تختفي الذكريات إذا لم تُستحضر مرة وأخرى في أحاديث الأصدقاء .

** قال لنفسه بأنه لا يملك غير حياة واحدة ويريد أن يعيشها في مكان آخر .

**الموت . إن قرار الموت أسهل على المراهق منه على الراشد. ماذا؟ ألا يحرمُ الموتُ المراهقَ من حصة كبيرة من المستقبل ؟ نعم، هذا صحيح . ولكن المستقبل بالنسبة للمراهق شيء قصيٌ ، مجرد ، غير واقعي ، لم يتمكن من الاقتناع به بعد .

** الأمم الصغيرة تغص بالشعراء العظام .

المزيد


حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (14): المشاعر تفلت من كل رقابة وتتمرد على كل سلطة!

أغسطس 21st, 2007 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , قراءاتـــي

بقلم: علاء الدين كوكش

بعد عودته من الكويت، انصرف المخرج علاء الدين كوكش مجدداً إلى قراءاته الروائية، وهننا يختار لنا باقة من  الأفكار من رواية (الهوية ) لعل أجملها، تلك التي تتحدث عن الألم،الذي لا يصغي… وعن المشاعر التي تتمتع بقوة تتحدى كل الرقابات والسلطات.

(محرر الموقع)

  

كلمات من رواية (الهوية)

تأليف: ميلان كونديرا . ترجمة:د . أنطون حمصي

   

** هذا هو السبب الذي، من أجله لا تحب الأحلام  إنها تفرض مساواة غير مقبولة بين عهود حياة واحدة، تفرض معاصرة تجعل كل ما عاشه الإنسان على مستوى واحد . إنها تفقد الحاضر اعتباره بإنكارها عليه موقعه المتميز .

** نعم أستطيع أن أمتلك وجهين، ولكني لا أستطيع امتلاكهما في الوقت نفسه .

** (أيها المو، أيها القبطان العجوز، حان الوقت.. فلنرفع المرساة! هذا البلد يبعث فينا السأم، أيها الموت! فلنبحر)      "بودلير"

** هل تعرف الاسم الرمزي للقنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما؟ إنهlittle boy  (الصبي الصغير) إنه لعبقري ذاك الذي اخترع هذا الرمز ! لم يكن بالإمكان إيجاد ما هو أفضل: الصبي الصغير، الولد، الطفل. فلا توجد كلمة أشد حنانا، أشد تأثيرا، أشد امتلاء بالمستقبل.

** يمكن معاناة الحنين في حضور المحبوب إذا كان يتلامح للمرء مستقبل لا يعود فيه المحبوب موجودا، إذا كان موت المحبوب حاضرا من قبل بصورة غير مرئية .

** ولكن أحدا لا يستطيع شيئا ضد المشاعر، فهي موجودة هنا، وتفلت من كل رقابة. يمكن للمرء أن يلوم نفسه على عمل، على كلمة تلفظ بها، ولكنه لايستطيع أن يلوم نفسه على شعور لأنه ، بكل بساطة، لا يملك أية سلطة عليه .

** ربما كان تذكر المرء لماضيه الذي حمله معه دائما هو الشرط الضروري لاحتفاظه،كما يقال، بتكامل أناه . من أجل ألا تتقلص هذه الأنا، وحتى

المزيد


حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (13): كيف يمكنك أن تنشئ أطفالاً بينما الفوضى تعم كل شيء من حولك

حزيران 21st, 2007 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , قراءاتـــي

بقلم: علاء الدين كوكش

قبل سفره إلى الكويت، لإخراج مسلسل كويتي تراثي هناك… أنهى المخرج علاء  الدين كوكش، قراءة رواية (خزي) للكاتب ج.م. كويتزي.. ولم ينسى في غمرة انشغاله بالتحضير لعمله الدرامي الجديد، أن ينتقي هذه الكلمات من الرواية التي قرأها، لقراء مدونته الذين أعادوا له متعة التواصل الحي مع المتلقي كما كتب يقول في هذه المدونة. 

هنا كلمات منتقاة… تحمل كالعادة متعة الاكتشاف، ودهشة اصطياد الأفكار المثيرة للجدل والتي تخاطب العقل والإحساس معا..

(محرر الموقع)

 

كلمات من رواية (خزي)

تأليف : ج. م. كويتزي . جائزة نوبل للأدب (2003) - ترجمة : أسامة منزلجي

** الجمجمة ومن بعدها المزاج هما الجزءان الأقسى في الجسم.

** الكورس الأخير من مسرحية أوديب يقول: لاتسمً أي إنسان سعيداً إلا بعد أن يموت.

** أصل الكلام هو الغناء، وأصل الغناء يكمن في الحاجة إلى ملء الروح الإنسانية الشاسعة والخاوية بالصوت.

** في هذه الأيام كلٌ ينتقي القوانين التي يريد أن يرضخ لها. هذه فوضى. كيف يمكنك أن تنشئ أطفالاً بينما الفوضى تعم كل شيء من حولك؟

** بعد أن يتخطى المرء سناً معينة تصبح علاقاته العاطفية كلها جادة. مثل نوبات القلب.

**إن التاريخ يعيد نفسه، وإن كان باعتدال أكثر. لعل التاريخ تعلم درساً.

** نحن من المخلوقات التي تختلف عن الحيوانات. لسنا بالضرورة أرقى، بل فقط مختلفون.

المزيد


حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (12): الأدب شكل من أشكال السعادة!

أيار 31st, 2007 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , قراءاتـــي

بقلم: علاء الدين كوكش

في الجزء الثاني من اختياراته لكلمات وأفكار كتاب (سبع ليال) للكاتب الأرجنتيني (لويس  خورخي بورخيس، يتوقف المخرج علاء الدين كوكش عند متعة القراءة وما تقدمه لنا من مشاعر جمالية، وفي هذا السياق يؤكد بورخيس أن المتعة الجمالية إحساس فيزيائي نشعره بكامل جسدنا، ولهذا فنحن نترنم بالشعر الجيد ولا نقرأه فقط، ولهذا أيضا فالقصيدة الجيدة لاتسمح لنفسها بأن تقرأ بصوت خفيض أو بصمت

(محرر الموقع) 

 كلمات من كتاب (سبع ليال) -2

تأليف: خورخي لويس بورخيس- ترجمة: د عابد اسماعيل

** أقرأ الكتب من أجل المشاعر الجمالية التي تقدمها لي …

** لاتوجد صدفة، وما ندعوه بالصدفة ليس سوى جهلنا بالآلية المعقدة للسببية.

** الشعر، من بين أشياء أخرى كثيرة، هو ترنيم وتجويد لايمكن في أغلب الأحيان ترجمته.

** القصيدة الجيدة لاتسمح لنفسها بأن تقرأ بصوت خفيض أو بصمت. إذا استطعنا أن نقرأها يصمت فهي ليست  قصيدة صالحة.

الشعر فن شفوي قبل أن يكون فنا مكتوبا ….. كان في البدء أغنية …..

** يكتب بول غروساك في مقالته الشيقة "بين الأحلام "من كتاب (الرحلة الفكرية) أنه من المدهش أننا نستيقظ كل صباح صحيحي العقول - نسبيا عاقلين – بعدما نكون قد مررنا عبر تلك المنطقة من الظلال، تلك المتاهات من الأحلام.

** قال القديس أوغسطين عن الزمن: "ما الزمن؟ إذا لم تسألني، فأنا أعرف، لكنك إن سألتني فأنا لا أعرف ".

** أتذكر تلك الجملة لجويس التي يقول فيها : "التاريخ كابوس أحاول أن أصحو منه".

المزيد


حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (11): ماهو الشرق؟ إنه عالم من المتناقضات الصارخة!

أيار 22nd, 2007 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , قراءاتـــي

يتوقف الأستاذ علاء الدين كوكش في محطته كقارئ هذه المرة عند كتاب (سبع ليال) للكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخس (1899-1986) لينطلق خارج الأدب الروائي الذي اعتاد ان ينتقي لنا لآلىء كلماته، والكتاب يمثل نموذجا  للتأثر العالمي بالأدب العربي، لأنه يكشف ولع بورخس بكتاب ألف ليلة وليلة التي يرى في لياليها، تجيسدا أدبياً وفلسفياً لفكرة اللانهاية!

(محرر الموقع)

كلمات من كتاب (سبع ليال ) -1

     تأليف :خورخي لويس بورخس.ترجمة: د.عابد إسماعيل عن (ألف ليلة وليلة)

** أود أن أتوقف عند عنوان (كتاب ألف ليلة وليلة ). إنه من أكثر العناوين جمالا في العالم …. في هذا العنوان ثمة نوع آخر من الجمال . إنه يكمن كما أعتقد في حقيقة أن كلمة ألف هي رديفة في أذهاننا لكلمة "لامتناهي". فأن تقول "ألف ليلة " يعني أن تقول "ليال لا متناهية " ، ليال لاتحصى ، ليال لانهاية لها . أن تقول " ألف ليلة وليلة " يعني أن تضيف ليلة واحدة على المالانهاية…. إن فكرة اللا نهاية هي من نفس مادة (ألف ليلة وليلة) .

** عندما نسمع كلمة "شرق" أعتقد أننا جميعنا نفكر بادئ ذي بدء بالشرق الإسلامي، ومن ثم بشرق الهند الشمالية. هذا هو المعنى ألبدئي للكلمة في أذهاننا ، وهذا بمثابة نتاج لكتاب (ألف ليلة وليلة) ، ثمة شيء نشعر به على أنه الشرق، شيء لم أشعر به في إسرائيل لكنني شعرته في غرناطة وقرطبة. لقد شعرت بحضور الشرق ولا أعلم إن كنت قادرا على تعريفه، وأعتقد أنه لاحاجة لنا لتعريف شيء نشعر به غريزيا . إننا ندين بمدلولات تلك الكلمة إلى (ألف ليلة وليلة ).  إنها عمل آلاف المؤلفين، وليس بينهم من كان يعلم أنه يشارك ببناء هذا الكتاب المرموق، وأحد أكثر الكتب شهرة في كل الآداب، (الأكثر احتراما في الغرب منه في الشرق، أوه

المزيد


حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (10): في اليوم الذي فهمت فيه الحياة والعالم تسرب مني الأمل!

أيار 10th, 2007 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , قراءاتـــي

بقلم: علاء الدين كوكش

النظرة إلى  الحياة… بمختلف تناقضاتها،  ومختلف قيمها ومتعها, وما يكتنف النظرة المثالية لها من أذى حيناً…  ثم ذلك الزمن الذي يضيع بالكفاح العبثي في حياة أكثر من جيل أحيانا… هو محور هذه الكلمات المنتقاة، التي يتابع فيها الأستاذ علاء الدين كوكش رحلته الممتدة والمتواصلة كغواص في بحر الكلمة.

( محرر الموقع)

      كلمات من رواية: (بذور سحرية)

 الجزء الثاني لرواية: (نصف حياة) تأليف: (ف. س. نايبول) ترجمة : وائل بحري

 ** نحن جميعا لدينا حروبنا التي علينا أن نخوضها !

** نحن ننظر إلى وحشية التاريخ . والأمر الأشد رهبة هو أنه لايمكن الانتقام منه .

** الأساليب القديمة تشكل جزءا من كينونة البشر . وإذا ما ذهبت هذه الأساليب القديمة فإن البشر لن يعرفوا من يكونون .

** قد تؤدي الأمور التافهة بالبشر أحيانا إلى أبعد بكثير مما يمكننا تصوره .

** يحلمون بحياة يكون فيها للزمن معنى أكبر .

** وسط كل هذا السأم فإن الروح لا تعرف الفشل في الاحتجاج والحكم على الحياة .

** الأذى منذ الماضي وحتى تلك اللحظة كان عظيما جدا . ضاع هذا الجيل ، وربما الجيل التالي على حد سواء . لعل كليهما اختزن كمية هائلة من الكفاح العبثي والألم الذي لا حاجة لهما به . 

** الحياة هكذا . لا تغلق عقلك أمام أي شيء .

** احقد على الخطيئة وليس على الخاطئين .

** لم يبحث فلاسفة الإغريق في مسألة العمل بتاتا . كان لديهم العبيد . اليوم نحن جميعا عبيد أنفسنا .

المزيد


حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (9): لا رغبة لي سوى أن أرفض هذا الخنوع!

نيسان 26th, 2007 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , قراءاتـــي

بقلم: علاء الدين كوكش

كلمات تحمل نبضا خاصا، فيه الكثير من التمرد الصامت، والرفض الأخلاقي لكل انحرافات هذا العالم، وأولها: خنوعنا…

  ذلك هو العنوان العريض لمختارات هذه الحلقة من قراءات الأستاذ علاء الدين كوكش، حيث الرؤى تنبض بالألم لكنها قادرة على التأمل لاكتشاف مفارقات هذه الحياة وأسرارها الملتقطة برهافة وعناء!

(محرر الموقع)

  كلمات من رواية: ( نصف حياة )

للكاتب الإنكليزي: ف.اس.نايبول- جائزة نوبل للآداب2001

ت: حسن البحري

 ** يحدث أحيانا أن تعمل زلة لسان ولا تريد أن تصححها. تحاول الادعاء أن ما قلته هو ما عنيته. عندئذ يفاجئك أن ثمة شيء من الحقيقة في خطئك. 

** "تبدو حزينا جدا , لكن طبقتكم تبدو دوما حزينة عندما تعطي".

** ضمن صمتي أشعر أنني حر تماما؟ وهذه سعادة.

** لا رغبة لي سوى أن أرفض هذا الخنوع في حياتنا. 

** القصة يجب أن يكون لها استهلال, ومتن وخاتمة. وفي الواقع إذا فكرنا قليلا,فإن الحياة ليست كذلك . ليس للحياة بداية واضحة أو نهاية دقيقة. الحياة هي حالة استمرار دائم. عليك أن تبدأ في الوسط وتنتهي في الوسط , وكل الأشياء الموجودة هناك.

** ولكن نحن من نعيش في الزوايا لنا أرواحنا . لقد كانت لدينا طموحنا, وكانت لدينا أحلامنا , ولعبت الحياة ألاعيبها القاسية علينا.

المزيد


حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (8): كم هم ودودون في المغرب العربي… وجوههم أقنعة!

نيسان 2nd, 2007 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , قراءاتـــي

بقلم: علاء الدين كوكش

عبر قراءة متأنية، والتقاط مرهف لأفكار وكلمات عن السعادة  والألم والشدة والعدم والصمت المطبق، ينتقي المخرج علاء الدين كوكش هذه الكلمات من رواية لكاتب أمريكي تدور أحداثها في المغرب… وفي هذه الحلقة ثمة  توقف عند حالات معينة… لكنها في الوقت نفسه تفتح لنا أفقا رائعا للتفكير والتأمل

(محرر الموقع)  

كلمات من رواية: (السماء الواقية)

       للكاتب الأمريكي: بول بولز . ترجمة : عدنان حسن_ تدور أحداث الرواية في المغرب

** استيقظ، فتح عينيه. كانت الغرفة تعني له القليل جداً، فقد كان مستغرقا بعمق شديد في العدم الذي جاء منه للتو.

** ثمة فرق هام بين السائح والرحالة، وهو أن الأول يتقبل حضارته بدون سؤال خلافا للرحالة الذي يقارنها بالحضارات الأخرى .

** السائح يستعجل عموما العودة إلى الوطن في نهاية أسابيع أو أشهر قليلة، بينما الرحالة لاينتمي إلى مكان أكثر من انتمائه إلى المكان الذي يليه…..

** كم هم ودودون (في المغرب العربي)؟ وجوههم أقنعة، يبدون جميعا كأن أعمارهم ألف سنة. إن ما يمتلكونه من طاقة ضئيلة ليس سوى الرغبة الجماعية العمياء في الحياة، نظرا لأن أحدا منهم لا يأكل ما يكفي ليعطيه قوته الفردية.

** لكن المعاناة كانت موزعة بينهم بالتساوي بين كل الناس، كل يمتلك المقدار نفسه منها لكي يتحمله ……

** السعادة دائما عبارة عن بندول، في غضون ساعة أخرى ستعود إلى حيث كانت منذ دقيقة.

** إذا راقبت نهاية النهار-أي نهار- أشعر دائما أنها نهاية عصر بكامله. والخريف! قد يكون أيضا نهاية كل شيء .

** إذا لم نكن في صلب الحياة فمن المرجح أكثر أننا آيلون للسقوط.

** الروح هي أكثر أجزاء الجسد إرهاقا .

** خطر له أن المشي عبر الريف هو مثال مصغر للعبور من خلال الحياة نفسها. فالمرء لا يمتلك الوقت كي يستمتع بالتفاصيل أبدا ، إذ يقول: في يوم آخر ، ولكن دائما مع المعرفة الخفية بأن كل يوم هو يوم فريد وأخير ، بحيث لا يوجد رجوع أبدا ، ولا توجد مرة أخرى .

المزيد


حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (7): لهذا السبب فقط… دعونا نذكر العثمانيين بالخير!!

آذار 6th, 2007 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , قراءاتـــي

 بقلم: علاء الدين كوكش

بعد غياب عن التنقيب في حدائق أفكار الآخرين..  يقدم المخرج علاء الدين كوكش لقرائه هذه الحلقة الجديدة من سلسلة مختاراته المميزة من كلمات الأدب والحياة والمعرفة الإنسانية الواسعة التي تطالعنا في ثنايا الكتب، عبر حساسيته وذائقة التي طالما أثرت قراءاتنا أيضا

(محرر الموقع)

كلمات من رواية  " طريق القلب- قندهار  "

      للكاتب الإسباني:"فرناندو سانتشث دراغو " ترجمة: رفعت عطفة

 

** من كلمات في المقدمة :

    " حين يكون عليك أن تختار بين طريقين، اسأل نفسك أيهما يملك قلباَ، فمن يختار طريق القلب لا يخطئ أبدا "        

بوبول-بوه

 "في منتصف الطريق من حياتنا وجدت نفسي وسط غابة مظلمة

      ذلك لأنني حدت عن الطريق المستقيم "       

دانتي –الكوميديا الإلهية

 

** قلبي ودمي يتفهمان أسبابه ويقبلانها ، ولكن رأسي وغريزتي يرفضانها

.** الهرب يعني البحث عن ملاذ.

** - عندما تعود ، إذا عدت ، ستكون قد نسيت أشياء كثيرة مني .

-        إذا لم أنس شيئا منك فلن أكتشف أي شيء جديد فيك .

** شيئين أساسيين للسعادة . الأول أنه مامن شيء تقريباَ ،ولا أقول مامن شيء إطلاقاَ ، مما نعتبره ضروريا هو بالفعل ضروري . والثاني هو أن كل شيء يثقل، وكل شيء يثقل (على المسافر) في الطريق …طريق المسافر وطريق الحياة .

** بروست كان يقول إن قرابة الروح توحد أكثر من تطابق الفكر .

** إذا كنت قد تعلمت شيئا في الحياة فهو ألا أضيع الوقت في محاولة تغيير طريقة حياة الغير . تقبله أو تتركه وكفى .

** كل فلسفة أوروبا منذ ثلاثة قرون وحتى الآن تولد وتحيا وتموت من الشك . ولايهم كثيرا أن يدعى الخطيب ، الذي جاء دوره ، ديكارت ، إينشتاين أو هيدغر….

** ثلاثة هي ينابيع المعرفة – السؤال والنفي والتأكيد .

**

المزيد


التالي