علاء الدين كوكش في مجموعته الأحدث (إنهم ينتظرون موتك): كاتب ممتلئ برسالة الأدب النبيل!

أغسطس 4th, 2006 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , في مرآة النقد

 كتب محمد منصور:

صدر حديثا، عن دار الرائي بدمشق، كتاب المخرج علاء الدين كوكش الجديد( إنهم ينتظرون موتك). الذي يقع في أكثر من (140) صحفة من القطع الصغير، ويضم بين دفتيه تسع قصص قصيرة!

كتب المخرج علاء الدين كوكش قصص هذه المجموعة على مدى عشر سنوات بين عامي (1995-2004)، وفيها تتجلى موهبته الأدبية على نحو واضح وجلي، حيث قوة الفكرة  وسعة الخيال، والحوار المقتضب الذي يقتصد في التعبير ويطلق الإيحاء… ليعمق إحساس القارئ بالأفكار والحالات المطروحة ويمد جسور التفاعل معها.

في قصص (إنهم ينتظرون موتك) ثمة دفاع عن الحلم بأشكاله المختلفة، سواء كان حلما تفترسه الكوابيس في ساعات النوم، أو حلما بلقاء نجم تسوقه آلة الدعاية والإعلا

المزيد


موقع إلكتروني سوري يرصد الجدل الدائر حول مسرحية (رسالة حب)!

حزيران 20th, 2006 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , في مرآة النقد

نشر موقع الجمل الألكتروني السوري، تقريرا إخباريا، حول الجدل الدائر في هذا الموقع حول مسرحية المخرج علاء الدين كوكش الأخيرة (رسالة حب: دراما سورية لبنانية) وهنا نص التقرير كما ورد في موقع الجملwww.aljaml.com

رسالة حب… تثير جدلا بين سوريين ولبنانيين!

الجمل- خاص : أثارت مسرحية منشورة على الموقع الخاص للمخرج التلفزيوني والمسرحي السوري المخضرم علاء الدين كوكش، جدلا واسعا بين شباب لبنانيين وسوريين، بسبب موضوعها الذي يتناول العلاقات اللبنانية السورية.
وكان المخرج السوري علاء الدين كوكش قد كتب مسرحية (رسالة حب: دراما سورية لبنانية) قبيل الخروج السوري من لبنان، لكنه لم يتمكن من نشرها في مجلة (الآداب) اللبنانية إلا قبل أشهر… ثم أعاد نشرها على موقعه الإلكتروني الخاص
http://www.maktoobblog.com/kokasa مقدما لها بالقول:
(المسرحية التي كتبت أواخر العام 2004 وقبل الخروج السوري من لبنان، تحاول أن تقدم رؤية ما للعلاقة بين السوريين واللبنانيين، وهي علاقة تأمل أن تتحرر من سطوة السياسي والمخابراتي وأن تتجه نحو جوهرها الإنساني الأصيل.. الذي يليق بما بين أي شعبين شقيقين متجاورين بعيدا عن أية شعارات! )
وتدور قصة المسرحية حول لقاء بين عامل سوري وملكة جمال لبنانية في جزيرة نائية ومهجورة، بعد غرق الباخرة التي كانا على متنها مع مجموعة من الركاب.
 ويتناول المخرج علاء الدين كوكش وعبر دراما محبوكة بذكاء، المشاعر التي يخفيها أو يعلن عنها كل طرف تجاه الآخر، على خلفية الانتماء إلى البلدين المتجاورين، وتداخل تاريخ العلاقة بينهما وصولا إلى اللحظة الاستثنائية المشتركة التي يعيشانها على الجزيرة المعزولة عن العالم، حيث تختلط المشاعر بين الحذر والخوف والكراهية المضمرة وصولا إلى الحب الذي يولد في آخر المسرحية ليؤكد أن قدر السوريين واللبنانيين الحقيقي والتاريخي هو الحب لا الكراهية!
وقد تفاوتت ردود الأفعال على المسرحية في الموقع، لتعبر عن حالة التجاذب والنفور بين بعض الفئات والنماذج، التي وقع بعضها باسم مستعار… فكتب السوري خالد الشامي معلقا: (مسرحية رائعة حقا، لأنها تعكس مشاعر السوريين الحقيقية والطيبة، كما تعبر عن حالة الاتهام المسبق، التي يرمينا بها اللبنانيون دوما رغم أنه لا غنى ع

المزيد


عن (مسرحيات ضاحكة)-4 قراءة في مسرحيات علاء الدين كوكش

شباط 28th, 2006 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , في مرآة النقد

 

بقلم: أُبي حسن

يتجه شيخ المخرجين السوريين علاء الدين كوكش، بعد تجربته الإخراجية في المسرح والتلفزيون، التي يمتد عمرها إلى أكثر من أربعة عقود، إلى كتابة المسرح، بتقنية محترف ووعي مثقف ملتزم، غير منحاز إلا إلى الأجمل والأنقى و(الأسخن) وأقصد بالأسخن هذه… تسليطه الضوء على الموجع من أمراضنا فيما كتب… وقد تكون في مقدمتها الأمراض السياسية التي تعاني من وطأتها مجتمعاتنا العربية، مضافا إلى ما سبق حديث الساعة، وأعني العولمة… إذ لا بخل كوكش بالاستفاضة وهو يعالجها من زاويته (الخاصة) وعلى طريقته (الخاصة) رابطا قلة الإدراك والفهم عند من بيدهم الحل والربط في الشأن العام، للعولمة، بالنفاق السياسي السائد، وسط جو من الفساد الناجم عن البيروقراطية، بحيث تصبح السلطة وسوء استخدام السلطة مفسدة (ص20) يقابل ذلك كله تغييب الطرف الآخر من المعادلة، وهو الشعب الذي لم ينعم بحرية الاختيار والتعبير عن الرأي بعد، وإن خير فلن يعرف ماذا يختار، كونه اعتاد أن يساق كيفما تريد الجهة الموجهة (ص21) التي هي الخصم والحكم!

يتجلى ما ذكرته سابقا، في مسرحيته الأولى (مطلوب راعي بقر) التي تبدأ بإعلان المحافظ  لزوجته عن قدوم متوقع لوفد أمريكي، يضم رجال أعمال وعالمة اجتماع إلى البلدة، لدراسة أوضاعها، و ذلك لوضع خطة تنفيذية لعولمتها (ص11)

هذه المباشرة في الدخول إلى فكرة المسرحية وجوها، لا تصدمنا من حيث المباشرة عند المؤلف، بقدر ما تدل على ثقة الكاتب بنفسه… وفي هذه المسرحية بالذات يُقدم على لعبة غاية في الأهمية، فمبنتهى الشجاعة الشخصية والفنية يعري الأنظمة العربية شر تعرية، وذلك من خلال الازدواجية المتناقضة لبعض الحكام، فكما وهبهم الله فحولة وذكورة يمارسونها على شعوبهم، كذلك وهبهم أنوثة طاغية يسيل لها لعاب الفحولة الأمريكية.

وترى ذلك الإسقاط المخيف والمذهل فنيا بإخضاع المحافظ (مرآة الأنظمة العربية) إلى عملية جراحية، يفقد إثرها عضوه ا

المزيد


علاء الدين كوكش في ندوة كاتب وموقف: من الرواد الذين أسسوا الدراما التلفزيونية السورية

شباط 20th, 2006 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , في مرآة النقد

متابعة: سمر بغجاتي

علاء الدين كوكش فنان من الجيل الذي حمل هموم الوطن وحاول جاهداً أن يكون أميناً عليها..

إنه من الناس الذين نادراً ما سمعناهم يتحدثون لكننا كثيراً ما رأيناهم يعملون، ففي كل مرة وبعد صمت.. أو توقف لسبب ما، يفاجئنا الفنان علاء الدين كوكش بعمل مفرح نشعر معه أن الدنيا مازالت بخير. ‏

بدأ اسم علاء الدين كوكش يلمع مع «أسعد الوراق» تلفزيونياً في تلك السباعية الجميلة التي مازلنا نذكرها حتى الآن، ومسرحياً مع «حفلة سمر من أجل 5 حزيران».. نص سعد الله ونوس الجميل. ‏

لقد سلك علاء الدين كوكش الطريق الأصعب واختار الطريق النقدي الذي يمكن من خلاله الوصول إلى عالم أجمل وحياة أكثر صدقاً وأماناً .

في ندوة «كاتب وموقف» التي عقدت الثلاثاء الماضي(1) في المركز الثقافي العربي­ أبو رمانة­ بإدارة الأستاذ عبد الرحمن الحلبي.. وبحضور الفنان غسان مسعود وعدد من الكتاب والأدباء السوريين تحدث الاستاذ كوكش عن رحلته الممتدة من مسلسل «أسعد الوراق» ومسرحية «حفلة سمر من أجل 5 حزيران» إلى فيلم «المتبقي». وكما جاء في تقديم الأستاذ الحلبي: عرفنا متأخرين علاء الدين كوكش كاتباً قصصياً ومسرحياً. ‏

ونصه «كرمى لعيني مادونا» نص صاعق فعلاً يتحدث فيه عن العاشق العربي لمادونا الأمريكية.. وعن العاشقة العربية لمايكل جاكسون.. إنه نص يتحدث عن وهم العشق العربي «للفردوس الأمريكاني». ‏

أما كتابه (مسرحيات ضاحكة) فقد ضم أربعة نصوص هي: مطلوب راعي بقر، المشاغبون­ الديمقراطية لا تصلح، وبعض ما جرى للمواطن (ض). فيؤكد لنا الخط الانتقادي الذي بدأه منذ زمن. ‏

· الطفولة والبدايات!

بعد ذلك تحدث الأستاذ كوكش عن طفولته فقد ترعرع في منزل يحتوي على مكتبة كبيرة لوالده..

وكان لهذه المكتبة الأثر الكبير في توجهه نحو الثقافة وكانت تحوي على مجموعة من السير الشعبية التي قرأها أكثر من مرة بالإضافة إلى الروايات المترجمة.. وهذا ما دفعه إلى نشر أول نتاجه الأدبي في المرحلة الثانوية، لكن عندما بدأ دراسته الجامعية.. وتوظف في التلفزيون استأثر الجهاز الجديد بكل اهتمامه. ‏

ويتابع الأستاذ كوكش: ‏

كان أول عمل لي كإعداد تلفزيوني مسلسل «مذكرات حرامي» عام 1969.. الذي كتبه الراحل حكمت محسن للإذاعة.. وقمنا بإعداده تلفزيونياً ونال نجاحاًَ كبيراً. ‏

العمل الثاني كان «حارة القصر» للكاتب عادل أبوشنب ثم «أولاد بلدي» لـ أكرم شريم. ‏

وتُوجت هذه المرحلة بمسلسل( أسعد الوراق) المأخوذ عن قصة للراحل صدقي إسماعيل بعنوان: «الله والفقر» أعدها للتلفزيون عبد العزيز هلال. وهذا العمل كان من المحطات المهمة في حياة التلفزيون العربي السوري وحياة علاء الدين كوكش شخصياً حيث يقول: لقد استطعنا من خلال هذا المسلسل طرح أفكار مهمة وجريئة جداً وقدم هذا العمل نجوماً للدراما السورية منهم:

هاني الروماني ومنى واصف والمرحوم عدنان بركات.  

بعد أن أثبتت الدراما السورية وجودها في المحطات العربية سافر الأستاذ كوكش للعمل خبيراً في التلفزيون اليمني في صنعاء حيث قدم هناك مسلسل «وضاح اليمن» بكوادر عربية مشتركة، ثم أخرج لتلفزيون دبي أول مسلسل يصور تصويراً خارجياً في الصحراء وهو مسلسل «رأس غليظ» الذي شارك فيه ممثلون من كل البلاد العربية. ‏

في عام 1987 أصيب الأستاذ كوكش بأزمة صحية جعلته يتوقف ليسأل.. أين هو كحضور شخصي وخاص؟.. ‏

وكان العمل في التلفزيون قد استنفده.. لكنه مع ذلك لا يزال تمتعاً بما فيه من هامش واسع للحرية والقدرة على التعبير عن الذات.. لكن عندما دخلت المحطات العربية الأخرى في عملية الإنتاج أو الشراء ظهرت أنواع عجيبة من الرقابات!!!. ‏

هذا ما جعله يعود إلى هاجس الكتابة حيث شعر أن الكتابة أكثر حرية من خلالها يستطيع تقديم ما يريده.. وفعلاً بدأ بتوزيع وقته بين

المزيد


عن (مسرحيات ضاحكة) لعلاء الدين كوكش-3: سري جداً

شباط 20th, 2006 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , في مرآة النقد

  • بقلم: ميشيل خياط

فوجئت أن ستائر سينما الزهراء في دمشق قد حافظت على الطراز ذاته الذي ظهرت به في بداية الستينيات من القرن الماضي يوم كانت تقام فيها سهرات أضواء المدينة، ويوم غنى على مسرحها كبار المطربين العرب نشيد: وطني حبيبي الوطن الأكبر

منذ عشرات السنين لم أدخل صالة تلك السينما الشهيرة في دمشق. وعلى الرغم من كل العواصف التي أثيرت في وقت مضى حول السينما في سورية، وكل التشريعات التي صدرت والتغييرات التي حدثت، فمن المؤسف أن الإنتاج الوطني المبهر ظل ضامراً، وفقدت دور السينما قدرتها على الجذب به

 هذا الاجتياح الهائل لوسائل الفرجة الأخرى. الحاسب نفسه تحول إلى جهاز فرجة، والأقراص المدمجة حملت الأفلام إلى البيوت والانترنت…إلخ.

فما الذي قادني إلى صالة السينما مرة أخرى؟!

الجواب: اسم المخرج المبدع علاء الدين كوكش.

عرفت هذا الرجل لأشهر معدودات في بداية السبعينات من القرن الماضي، وأجريت

المزيد


عن (مسرحيات ضاحكة) لعلاء الدين كوكش-2: بين السخرية المرّة والهجاء السياسي!

شباط 19th, 2006 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , في مرآة النقد

  •  بقلم: د.رياض عصمت

قد يستغرب من لم يتابع المجلات العربية، خصوصا مجلة "سطور" المصرية، ومجلة "الناقد" اللندنية خلال السنوات العشر الماضية، ويقرأ مسرحيات وقصص علاء الدين كوكش، أن يغامر مخرج تلفزيوني سوري يعد أحد الرواد القليلين المستمرين بنجاح في مهنتهم، في إصدار أربع مسرحيات كوميدية ساخرة، ذات طابع سياسي واضح، شديد الجرأة والصراحة.

ولن نتوقف عند قصص الكاتب المتفرقة التي لم يُقدم على جمعها في كتاب ، وتحمل سمة التجريبية، بل عند مسرحياته التي تتراوح بين الطليعية والمسرح الشعبي، أو تسعى للمزاوجة بينهما.

نذّكر أن علاء الدين كوكش عمل في مطلع حياته المهنية كمخرج مسرحي أحيانا، فكان أول من أخرج رائعة سعد الله ونوس "حفلة سمر من أجل 5 حزيران" لتعرض في بيروت عقب نكسة 1967 بعام، ثم لتشارك في الدورة الثالثة من مهرجان دمشق للفنون المسرحية عام 1971، ثم تصدى لإخراج "الفيل يا ملك الزمان"

وإذا ما تذّكرنا الطابع الدرامي القوي لبعض المسلسلات التي أخرجها كوكش، وقدّم فيها عدداً من ألمع نجوم التمثيل في سورية، واخترق ببعضها الجمهور القطري ليصل إلى أبعاد عربية، ويحقق إقبالاً وتجاوباً في الخليج، فسنجد بينها "مذكرات حرامي"، "أسعد الوراق"، "رأس غليص"، "وضّاح اليمن"، "جابر وجبير"، "الأميرة الخضراء"، "الأميرة الشمّاء"، "المجنون طليقا"، "الذئاب"، "أبو كامل"، "أمانة في أعناقكم" وسواها… وبالمناسبة فإن بينها عدداً من الأعمال التي تتناسب مع مصطلح "الفانتازيا التاريخية" وكانت سابقة على غيرها، فضلاً عن الناحية التراجيدية.

واللافت للنظر أن اختيارات كوكش  تنحو نحو الواقعية أو المأساوية، وأحيانا نحو الميلود

المزيد


عن (مسرحيات ضاحكة) لعلاء الدين كوكش-1: متمرد على أبواب الستين!!

شباط 14th, 2006 كتبها علاء الدين كوكش نشر في , في مرآة النقد

بقلم: محمد منصور

لم أجد صعوبة في بناء علاقة صداقة متينة مع الأستاذ علاء الدين كوكش منذ بداية تعرفي الشخصي إليه لدى دخولي الوسط الفني والثقافي – كصحفي -  في مطلع التسعينيات .. فرغم السنوات الطويلة التي تفصل بيننا، وتجعل كل واحد منا ينتمي إلى جيل مختلف عن الآخر  فقد بدا علاء الدين كوكش   في علاقاته الشخصية القائمة على احترام الأفكار وديمقراطية الرؤى، ينتمي إلى كل الأجيال حقا!

أسوق هذا المدخل لأقول إن علاء الدين كوكش الصديق، والإنسان المحب الودود، الذي يعرف كيف يمد الجسور لكل الأجيال باحثا عن المضيء والحقيقي في التواصل معها، هو نفسه الكاتب المسرحي الذي ينتمي إلى كل الأجيال كما نقرأه في المسرحيات التي كان نشرها في كتاب حلما من أحلامه.. آمل أنه تحقق الآن!

في مسرحيات علاء الدين كوكش التي اختار لها الناشر اسما تجاريا هو (مسرحيات ضاحكة) والتي  كتب معظمها في سنوات التسعينيات ومطلع العام 2000، نحن أمام صيغة من المسرح السياسي الذي يغوص في ظاهرة العلاقة بين الفرد والسلطة بعمق، ويقبض على ناصية المفارقة التي تصوغ مفردات هذه العلاقة وآليتها المتحجرة في الغالب، بجرأة وقوة عبر بنية مسرحية متينة، لا تقوم على القفشات اللفظية العابرة كما هو الحال في كثير مما قدم في مجال المسرح السياسي، وإنما على حبكة كوميدية سوداء تتصاعد مفاجآتها تبعا لآلية الكشف التي تحفر في العمق لتصل إلى الجوهري والإنساني الذي يظهر بواطن الخلل، ويعري مرتكبيه، لا بصفتهم الشخصية أو الوظيفية، وإنما بانتمائهم لآلية عمل، وإيمانهم بنمط تفكير يصح القول فيه: (من فمك أدينك !!)

هكذا تتعرى مثلا، كل تناقضات الديمقراطية كأزمة تفكير وسلوك وممارسة في العالم العربي في مسرحيتي (بعض ما جرى للمواطن ضاد) و (الديمقراطية لا تصلح!!) وهكذا أيضا

المزيد