قانا وأخواتها… مسرحية بحاجة إلى عنوان!!

كتبهاعلاء الدين كوكش ، في 30 تموز 2006 الساعة: 21:32 م

بقلم: علاء الدين كوكش

تنويه: كتبت هذه المسرحية في شهر نيسان من عام 2002 أثناء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الذي قاده أرئيل شارون فيما عرف بعملية السور الواقي، والتي كان أفظع فصولها حصار مخيم جنين الذي انتهى بمجزرة رهيبة وبتدمير كامل للمخيم. ورغم خلو المسرحية من أية إشارة للأحداث المذكورة، او حتى لإسرائيل، إلا أن دلالاتها وإسقاطاتها لا تحتاج إلى شرح أو تعليق، ليس فيما يخص ما حدث في جنين وحسب، بل وما يحدث اليوم في غزة وجنوب لبنان من مجازر… وآخرها مجرزة (قانا) الثانية وأخواتها في غير زمان ومكان…حيث (العدالة النهائية) تنصف القاتل وتبرؤه من دم الضحايا بصفاقة متناهية، وتحوله إلى حمل وديع لا يريد سوى الدفاع عن النفس!!

(محرر الموقع)

شخصيات مسرحية:

-  زوجة القتيل

-      القاتل

-    القاضي

-     محامي-1

-    محامي-2

-  كاتب المحكمة

-  محلّفون ستة بالإضافة إلى الحاجب والشرطي وجمهور من المتفرجين

(قاعة محكمة – منصة القضاء و يجلس الكاتب على طرفها – منصة المحلفين وخلفها ستة كراسي عليها المحلفون، طاولة خلفها زوجة القتيل، طاولة ثانية خلفها القاتل وبجانبه محاميه)

  (يدخل القاضي)

الحاجب:    - (يصرخ) محكمة (يقف الجميع)

القاضي:    - (وهو يشير لهم بالجلوس) بدأت الجلسة. (ينظر تجاه طاولة الزوجة فلا يجد محامي الدفاع) أين محامي الدفاع؟

الزوجة:    - مع أنني زوجة القتيل يا سيدي ولكن لم يرض أحد أن يتبنى قضيتنا.

القاضي:   (للشرطي الذي يقف أمام الباب) اقبض على أي محام تجده خارج باب المحكمة وائت به إلى هنا… (يخرج الشرطي) أيها الكاتب أعلن القضية!

الكاتب:    - القضية مرفوعة من زوجة القتيل ضد القاتل.

محامي المتهم: - إنني أحتج على هذه التسمية يا سيدي.

القاضي:    - أية تسمية؟

محامي المتهم: – تسمية القتيل و القاتل ففيهما حكم مسبق في القضية.

القاضي:     - وماذا تقترح؟

محامي:      - الأصح أن تكون قضية المنقتل ضد المدافع عن نفسه.

القاضي:     - ماذا تعني بالمنقتل؟

محامي:     - زوج هذه السيدة هو الذي أراد أن ينقتل وهو الذي كان يلحق بمسدس موكلي أينما اتجه وسترون إثبات ذلك في مرافعتي، ولكنني أطلب شطب التسمية السابقة…

القاضي: - الاعتراض مقبول (للكاتب) أشطب التسمية السابقة واكتب قضية المنقتل ضد المدافع عن نفسه.

(يدخل الشرطي وهو يمسك برجل رث المنظر)

الشرطي:    - لقد وجدت هذا المحامي في المقصف المجاور للمحكمة.

القاضي       - (للمحامي) اجلس وتابع ما يجري .

محامي-2    - أمرك يا سيادة القاضي… (ويبدو السكر الخفيف على لسانه)

القاضي:     -(للمحامي- 1) تفضل وقدم مرافعتك.

محامي- 1  - (وهو يقف ويتحرك نحو منصة القضاء والمحلفين) سيدي القاضي، السادة المحلفون… نحن الآن أمام قضية بدأ ت عادية ولكنها انتهت بشكل غير اعتيادي… لقد بدأت بخلاف بين شخصين على أرض وانتهت بجريمة قتل…ولكن غير الاعتيادي في الجريمة أن القتيل كان هو القاتل (همهمة من الحضور، فيتابع مؤكداً) نعم القتيل هو القاتل، وموكلي الجالس أمامكم كان مدافعاً عن نفسه وسأقول لكم كيف تم ذلك…  في صباح ذاك اليوم وكان مشرقاً صحا موكلي من نومه وقال لنفسه لم لا أذهب وأحل المشكلة بيني وبين جاري بالحوار والتفاهم. واتخذ قراره ولبس ثيابه وذهب إلى بيت هذه المرأة و زوجها. دق الباب بلطف شديد وفتح له الزوج الباب وحين رآه أخذ يصرخ بموكلي: لا…لا…لا

وكان موكلي يقول له بلطف: نعم… نعم… نعم

محامي -2   - ماذا يقصد بترداد لا…لا…لا؟

محامي- 1  - كان يقصد يا عزيزي… لا لن أتفاوض معك… وهنا لا بد لي من الاعتراف وبأسف بأن موكلي قد وقع في الفخ.

محامي 2   - أي فخ؟

محامي 1   - الفخ الذي نصبه له جاره وهو يقول لا… كان يقولها وهو يتراجع داخل منـزله، مما كان يضطر موكلي إلى متابعته واللحاق به ليتحاور معه… وعندما وصلا إلى غرفة النوم، وكانت هذه الزوجة موجودة في سريرها، استل زوجها مسدسه من الخــزانة

الزوجة:    - هذا كذب… كذب يا سيدي القاضي. إن زوجي لا يملك أي مسدس.

محامي-1  - سوف أقاضيك لاحقاً بتهمة الشتم… أنا لست كاذباً.

القاضي     - (يتدخل) هل لديك دليل على أن المسدس ملك لزوجها؟

محامي-1 - (يأخذ ورقةً من أمام طاولته) نعم يا سيدي القاضي… هذه وثيقة تثبت أن المسدس من نوع ميركا وبالرقم المثبت عليه ملك لزوجها (يعطي الوثيقة للقاضي)

الزوجة:  - هذا افتراء وتزوير.

القاضي:  - هل لديك إثبات بأن المسدس ليس لزوجك؟

الزوجة:  - وكيف يمكن أن آتي بإثبات على مثل هذا الأمر؟… ومن أين لي أن آتي بوثيقة على أن زوجي لا يملك مسدساً؟

محامي 1 - ولكننا نحن نملك الوثيقة.

القاضي:  - (وقد كان ينظر في الورقة) الوثيقة صحيحة و لا غبار عليها (يلتفت للكاتب) أطلع المحلفين عليها ثم ضمها للإضبارة… (ثم للمحامي-1) تابع.

محامي 1  - ساعتها أدرك موكلي اللعبة كلها… بإمكان زوجها الآن أن يطلق عليه الرصاص  ويقتله مدعياً أنه قد تهجم عليهما واقتحم غرفة نومهما وسيصدق الجميع… لذا بادر موكلي إلى انتزاع المسدس منه بسرعة.

الزوجة:  - هذا كذب… لقد اقتحم علينا المنـزل شاهراً مسدسه وبدأ بإطلاق النار

القاضي:   - (يقاطعها) لا تقاطعي المحامي… حين يأتي دور محاميك في الكلام يمكنك أن تتحدثي  (ويلتفت للمحامي) تابع..

محامي 1 - و بعد أن أخذ المسدس منه قال له دعنا نتفاوض

محامي 2 - في غرفة نومه؟‍!

محامي 1 - ألم أقل لك إن موكلي قد وقع في الفخ (ثم يتابع مرافعته)

               ولكن زوجها صرخ لا وهجم عليه وهو يقول: له لن أتفاوض معك… وهنا أترك الكلام لموكلي لكي يصف لنا ماذا تم بعد ذلك… سيدي القاضي، سادتي المحلفين أرجو متابعة رواية موكلي باهتمام وإصغاء فعندما رواها لي لم أتمالك نفسي من البكاء… (يخرج من حقيبته علبة محارم ورقية ويبدأ بتوزيعها على القاضي والمحلفين وهو يتابع حديثه) بكيت… بكيت بشدة حتى أنني لم أستطع النوم في  تلك الليلة…(يعود نحو موكله) تفضل يا عزيزي وإروِ لهم ما حدث معك.

القاتل:    - عندما هجم علي قلت لنفسي لأطلق رصاصة تحذيرية في الهواء، صوّبت المسدس أعلى كتفه و أطلقت وعندما رأى أنني لم أصوب عليه قفز سريعاً إلى الأعلى فأدخل الرصاصة في كتفه وصرخ ثم هجم علي مرةً أخرى فأطلقت رصاصةً ثانيةً في الهواء تحذيراً له ولكنه انقض على الرصاصة وأدخلها في كتفه الآخر…

محامي 2 - ما هذا ؟ لديك زوج أسرع من الرصاص…

محامي 1 - أكمل يا عزيزي أكمل.

القاتل:    - عندها قلت له أرجوك دعنا نتفاوض، قال: لا. وهجم علي. قلت لنفسي لأصوب نحو الأسفل، وأطلقت إلى الأرض طلقتان، و لكنه كان أسرع مني فتلقف الرصاصتين في قدميه… حزنت وتألمت لذلك وقلت له: يا عزيزي ابتعد عن الرصاص أرجوك… قال: لا، لن أبتعد.

محامي-2 - رجل عنيد.

القاتل: - قلت له و أنا أبكي أرجوك يا ابن عمي أنا لا أريد قتلك… أنا أحبك ولا أريد أن أقتلك لأجل شئ تافه.

محامي-1 - (يبكي بصوت عال) يا ألله كم تأثرت لهذا المشهد… حتى هوليوود لم تستطع أن  تصور مشهداً عاطفياً مثل هذا… أكمل يا عزيزي أكمل.

القاتل: - عندئذ صرخ بي و قال لا تقل تافه… قلت له: يا حبيبي حياتك أغلى من الأرض وعاد للصراخ مجدداً لا لا لا…  قلت له والدموع تنـزل من عيني حياتك عندي أغلى من الأرض كلها… ولكي أؤكد  لك ذلك سوف أفرغ طلقات المسدس في الهواء، أطلقت طلقتين في الهواء ولكنه كان أسرع مني فالتقط الرصاصة الأولى بيده اليمنى والرصاصة الثانية بيده اليسرى… بكيت بشدة وأنا أرى الدماء تنـزل منه…

محامي 1 – (يبكي بصوت عال يجاريه فيه بعض المحلفين والكاتب بينما يمسح القاضي دموعه بصمت).

القاتل: - التفت الى زوجته وكانت لا زالت جالسةً في سريرها وقلت لها أرجوك أقنعيه بالابتعاد عن الرصاص فأنا لا أريد سوى إفراغ المسدس من طلقاته ثم أعيده إليه فارغاً…

الزوجة:     - (تقاطعه) أنت تكذب… تكذب.

القاضي:    - (يقرع المنصة أمامه بالمطرقة الخشبية) للمرة الثانية أحذرك أن لا تقاطعي المتكلمين.

الزوجة:     - ولكنك أنت تأثرت بكذبه وبدأت بمسح دموعك.

القاضي:    - أنا بشر من لحم ودم، أتريدين مني أن أكون مجرداً من العواطف؟… ولكن اطمئني لن يتأثر حكمي وحكم المحلفين بعواطفنا أو مشاعرنا الشخصية (يلتفت للمحلفين) أليس كذلك؟

محلّفة:    - (تجيب و هي تبكي بحرقة) لا يا سيدي القاضي… لن نتأثر أبداً (وتجهش بالبكاء)

القاضي:   - تابع يا بني تابع

القاتل:     - وبدلاً من أن تهدئه زوجته صارت تحرضه علي  وتقول له أقتله… أقتله، نظرت في وجه زوجها فوجدته يحدق بي بقسوة وعنف… تأملت في عينيه فرأيت فيهما قراراً بقتلي… نزلت دموعي من عيني وأخذت ابكي وأنا أقول له لا تقتلني يا ابن عمي… أرجوك أن لا تقتلني… ولكنه صرخ بقوة كالهنود الحمر وهجم علي… أغمضت عيني واستسلمت لمصيري… ولكن غريزة الدفاع عن النفس ضغطت على المسدس لتنطلق الرصاصات المتبقية… فتحت عيني بعد ذلك لأجده على الأرض جثةً هامدةً… التفت الى زوجته وقلت لها أنا آسف واتجهت إلى مخفر الشرطة القريب وسلمت نفسي.

(يخيم الصمت على المحكمة، بينما يجلس القاتل ويقف المحامي)

محامي 1  - وهذا أكبر دليل على شهامته… لم يهرب ولم يختبئ وإنما سلّم نفسه للشرطة مؤمناً  بأن الحق إلى جانبه والعدالة سوف تأخذ مجراها… لقد كان زوج هذه السيدة بعد أن جرد من سلاحه يحاول عامداً متعمداً أن ينقتل داخل بيته وفي غرفة نومه كي يلصق التهمة بموكلي على أنه القاتل… ترون إذن يا سيادة القاضي أن الحق معي حينما طلبت تغيير تسمية القضية إلى المنقتل ضد المدافع عن نفسه.

القاضي:    - نعم، معك حق.

محامي- 1 - (وهو يتحرك نحو القاضي والمحلفين) إنني أطلب من هيئة المحكمة اعتبار المنقتل مذنباً باعتباره حرض موكلي ودفعه للضغط على زناد المسدس وإطلاق النار منه… كما وأطلب اعتبار المنقتل مذنباً بجريمة إلقاء الرعب والهلع في قلوب الآخرين.

القاضي:    - من هم؟

محامي-1  - موكلي والسيدة زوجة المنقتل… فعندما ذهبت الشرطة لاستجوابها احتبس لسانها ولم تستطع النطق بكلمة… (يخرج ورقةً من الإضبارة) وهذا تقرير من لجنة من الأطباء النفسيين يبين فداحة الأضرار التي ألحقها المنقتل بموكلي (ويعطيها للقاضي الذي يعطيها للكاتب كي يمررها على المحلفين)

             انني أثق يا سيادة القاضي بعدالة محكمتكم وشكراً.

          (يعود نحو طاولته بينما تصفق له المحلفة ومعها بعض المحلفين)

القاضي:  - (يقرع المنصة بمطرقته الخشبية) يمنع التصفيق داخل المحكمة…

               (ثم يلتفت للمحامي-2) هل تريد أن تقدم مرافعتك؟

محامي-2 -(وهو يقف) لا يا سيدي… لا أستطيع تقديم مرافعة أمام هذه الحقائق الدامغة.

القاضي:    - الديك شيئاً تضيفه؟

محامي-2  - إنني أطلب لهم الرأفة

الزوجة:    - ولكن يا سيدي القاضي

القاضي:   - (يقاطعها) ترفع الجلسة للتداول (يخرج القاضي والمحلّفون)

   (تتلاشى الإضاءة عن المسرح ويبقى هناك ضوء مسلط على الزوجة التي تعود للجــلوس مطرقةً برأسها بإحباط ويأس… ثم تغيب الإضاءة عنها بالتدريج ليغرق المسرح في الظلام…)

- لحظـــات -

 (نسمع صوت قرع المطرقة الخشبية للقاضي، فتعود الإضاءة للمسرح تدريجياً، يعود المحلفون للجلوس)

القاضي   - (للمحلفين) هل توصلتم إلى قرار بالإجماع؟

المحلّفة   - (وهي تقف) كلا لم نتفق يا سيدي القاضي

القاضي   - أنت ما هو رأيك؟

المحلفة   - مذنب.

القاضي   - المحلّف رقم 2

محلّف 2  - (وهو يقف) مذنب.

القاضي:   - محلف رقم 3

محلّف 3  - (وهو يقف ولكنه يصمت)

القاضي:   - ما هو قرارك؟

محلّف 3   - غير

القاضي:   - (يقاطعه بالخبط على المنصة ثم يقول له) أكمل

محلف 3  - غير

القاضي:  - (يقاطعه أيضاً) قلت لك أكمل دون إعادة

محلّف 3  - مذنب.

القاضي    - محلّف رقم 4

محلّف 4  - (وهو يقف …يقول بتلكؤ) غير

القاضي:  - (يقاطعه أيضا بالخبط على المنصة) هدوء… أكمل

محلف 4  - مذنب.

القاضي:  - محلّف رقم 5

محلّف 5  - مذنب.

القاضي:  - محلّف رقم6

محلّف 6  - مذنب.

القاضي:  - (يقرع منصته) قرار الحكم… نحن قاضي محكمة العدالة النهائية نحكم على المدافع

             عن نفسه بالبراءة و نحكم على المنقتل… بالإعدام شنقاً حتى الموت.

الزوجة:  - ولكنه ميت الآن يا سيدي.

القاضي:  - هذا لا يكفي… يجب أن يعاقب.

الزوجة:  - كيف؟

القاضي:  - هل دفنتموه؟

الزوجة:  - نعم.

القاضي:  - انبشوا القبر… أخرجوا جثته و علقوها على المشنقة لمدة سبعة أيام كي يراها القاصي

             والداني… وكي يكون عبرةً لغيره…رفعت الجلسة.

محامي-1 - تحيا العدالة النهائية (يردد معه الجميع) تحيا العدالة النهائية

     (يتجه الجميع عدا الزوجة نحو القاضي ويرفعونه على أكتافهم و المحامي يهتف وهم  يرددون معه: 

        تحيا العدالة النهائية…تحيا العدالة النهائية… حتى يخرجون من المسرح).

 (تبقى الإضاءة مسلطة على الزوجة التي تقف وتتجه إلى منتصف مقدمة المسرح… تنظر في الجمهور ملياً… ثم تردد بصوت محايد)… العدالة النهائية. 

يظلم المسرح مع الموسيقى

- النهايـة -

17/4/ 2002

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصوص مسرحية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “قانا وأخواتها… مسرحية بحاجة إلى عنوان!!”

  1. أخي ..أختي
    شكرا لتفاعلك مع ما يحدث لأهلنا في لبنان و في فلسطين و العراق وكل الدنيا . صحيح بداية التغير تبدأ من التغير الإيجابي في أنفسنا ؛ ولعل أول الخطوات الجرأة في الكلام والتعبير عن الرفض والتفكير بصوت مرفوع . أدعوك لقراءة فكرتي والتعاون جميعا لإنجاحها الفكرة على مدونتي ” نزف اليراع ”
    على الرابط
    http://www.maktoobblog.com/abdelhak-hoggui?post=66846
    شكرا لك وسعيد أن نكون أصدقاء .

  2. عبد الحق قنوت قال:

    مسرحية رائعة بحق… فيها سخرية كبيرة… وفيها ترميز راقي جدا… وبعيد عن الخطابية والمباشرة… تمنيت لو اني أشاهدها على خشبة المسرح، وبإخراج الأستاذ علاء، طالما كانت له تجارب في الأخراج المسرحي، كما قرأت في هذا الموقع.

  3. المسرحية مثيرة للأعصاب، وكاتبها شخص استفزازي… هل يعقل أن يقلبون الحق باطلا إلى هذه الدرجة… لا… لا… كيف يكون ذلك؟!

  4. سجل أنا عربي قال:

    فكرة غريبة من نوعها تماما… فكرة مبدعة وغير مسبوقة… وكأنني أرى المتحدثين الاسرائيليين على شاشات الفضائيات، وهم يبررون الحرب والمجازر، ويتحدثون عن إسرائيل التي تضطر اضطرارا للدفاع عن نفسها… أنت كاتب مبدع يا أستاذ علاء، وأفكارك مدهشة… شكرا من الأعماق

  5. أستغرب عنوان المسرحية وتعليقاتكم عليها…فما علاقة المسرحية بقانا وإسرائيل والمجازر… لا شيء يدل على ذلك إطلاقا… سوى عنوان لا علاقة بالمضمون… إن الكاتب متردد ولا يريد تحديد الأشياء بأسمائها… كان يجب ان يقول بالفم المليان والصوت العالي… تسقط إسرائيل ويسقط الكيان الصهيوني… وكان يجب أن يقول إن هذه المحكمة هي مجلس الأمن المنحاز مائة بالمائة… أم أنه يخاف أن يذكر اسرائيل بالاسم… نعم صرنا نخاف لهذه الدرجة!

  6. جهاد الضويحي قال:

    أنا أؤيد الرفيق جدعان في انتقاده للمسرحية، كان يجب يا أستاذ علاء أن تذكر اسرائيل بالاسم، وأن تدين الإمبريالية التي تمثلها المحكمة… إن قصصك يا أستاذ علاء جذابة، وتشد القارئ لكنها مع الأسف تفتقر للعمق النضالي الذي تعلمناه في مدرسة البعث المجيدة.

  7. أجمل شيء فيك يا أستاذ علاء… أن كتاباتك ليس فيها شيء من مدرسة البعث… لا شعارات ولا دجل ولاعنتريات ولا بالروح بالدم… أما هذه المسرحية فعظمتها في ابتعادها عن الأسماء والاكتفاء بالترميز البليغ فشكرا لك!

  8. كل كوارث حياتنا جاءت من مدرسة البعث المجيدة!

  9. ليس تهجما أو تجريحا ببعض الأخوة الأفاضل الذين قرأوا وكتبوا تعليقهم على النص الجميل والمعبر للمسرحية ولكني أستغرب ممن يطلب الوضوح والجرأة بتسمية اسرائيل وقد حددها بشكل صريح عنوان المسرحية وهل يغيب عن الجميع من ارتكب مجزرة قانا؟؟؟؟ وما هو النضال المطلوب كي تشبع رغبات البعض لتحولها ياأستاذي الى فلم هندي (كأن يدخل الى قاعة المحكمة أخو ما أصبح بعرفهم منقتلا ويفرغ طلقات كلاشنكوفه في جسد القاضي والمحامي والقاتل والمحلفين حتى من تردد منهم فيرديهم قتلا ,ويدخل من في الخارج على أصوات الرصاص ويرفعون البطل المغوار على الأكتاف هاتفين تحيا الأمة العربية) خير الكلام ما قل ودل وهذا ما اعتدناه في كتاباتكم القيمة ,أعترف أني أتيت متأخراولكن أن تأتي متأخرا خير من أن لاتصل سننتظر الجديد بشوق .

  10. أثار اهتمامي التعليقات الكثيرة على المسرحية، فرجعت لأقرأها، ولأتفق تماما مع السيد محمد وقاف، ليس كدفاع عن المسرحية، بل دفاع عن حرية الترميز الفني ضد المباشرة والسطحية… شكرا لهذا الموقع الثري بالنقاش وللمبدع الكبير الأستاذ علاء الدين كوكش الذي نعتز بأعماله في العراق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر