حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (16): هل نستطيع أن نحب بعقولنا ليس إلا ؟

كتبهاعلاء الدين كوكش ، في 17 أيلول 2007 الساعة: 21:58 م

بقلم: علاء الدين كوكش

 

في حلقة جديدة من سلسلة قراءاته الروائية، يقدم لنا المخرج علاء الدين كوكش، هذه الأفكار من رواية غراهام غرين (نهاية علاقة غرام) والتي تحفل بالعديد من التأملات الهامة حول الحب… حياته وموته ومعناه.

(محرر الموقع)

كلمات من رواية: (نهاية علاقة غرام)

تأليف: غراهام غرين. ترجمة: حسام الدين خضور

** بالنسبة لي، الراحة مثل الذكرى الخاطئة في المكان أو الزمان الخاطئ : حينما يكون المرء وحيداً يفضل عدم الراحة.

** "لدى المرء أمكنة في قلبه لم تنشأ بعد، تلجها المعاناة على نحو منتظم، عساها تبزغ للوجود"      

(ليون بلوي)

** كم نحن البشر ملتوون، ومع هذا يقولون إن الله خلقنا.

** التحري مثل الروائي يجد أهمية في تكديس مادته العادية قبل أن يختار الدليل الحقيقي

** يبدو أن الكراهية تشغل الغدد نفسها كالحب: حتى أنها تنتج الأفعال نفسها.

** كانت الحال كأن حبنا مخلوق صغير وقع في فخ وأخذ ينزف حتى الموت: فتوجب علي أن أغمض عيني وأدق عنقه.

** كثير من عمل الروائي، يأخذ حيزا في اللاوعي: تُكتب الكلمة الأخيرة في تلك الأعماق قبل أن تظهر الكلمة الأولى على الورق ونحن نذكر تفاصيل قصتنا لا نخترعها

** كان الجو كما لو أن رجال الماضي والمستقبل قد أسدلوا ظلالهم على الحاضر.

** يقال إن الأبدية ليست امتداداً للزمن بل انعدامه .

** نحن لا تؤلمنا المأساة وحدها: الشيء الغريب غير المتوقع أيضاً يحمل أسلحة وضيعة وسخيفة.

** كل خفير خائن محتمل في مدينة محاصرة بإحكام.

** أتساءل أحياناً أليست الأبدية امتداداً لانهائياً للحظة الموت؟

** ماذا يستطيع المرء أن يبني في الصحراء؟

** لا يطلب الناس أن يكون الأمر معقولاً إذا تأثرت عواطفهم. ليس العشاق منطقيين .

** - أتؤمن بالسعادة؟

- لا أؤمن بأي مطلق.

** إنه هام حقاً. يجب ألا نحتقر أعداءنا. لديهم قضية.

** نستطيع أن نحب بعقولنا، لكن هل نستطيع أن نحب بعقولنا ليس إلا ؟ الحب يمد نفسه طوال الوقت حيث نستطيع أن نحب بأظافرنا عديمة الإحساس: نحب حتى بثيابنا، حيث يشعر الكم بالكم.

** أتمنى لو عرفت صلاة ليست أنا أنا أنا، ساعدني أنا. دعني أكن أكثر سعادة أنا. دعني أمت عاجلا أنا. أنا أنا أنا .

** منحني حباً كثيراً، منحته حباً كثيراً أيضاً وسرعان ما نضبنا، لم يعد لدينا شيء، وإذ ذاك انتهينا.

** لكن نصراً متأخراً قد يشد الأعصاب تماماً مثل هزيمة طال ظهورها.

** أنا أكتب قصة. كيف يمكنك أن تثبت أن أحداثها لم تقع مطلقاً، وأن شخصياتها ليست واقعية؟

** عندما أغلقت الكتاب غطاها تيار الزمن حالاً.

** أنا لست ضد قليل من الخرافة إنها تعلم الناس أن هذا العالم ليس كل شيء ، وقد تكون بداية الحكمة أيضاً.

** سئل القديس أوغسطين من أين يأتي الزمن. قال يأتي من المستقبل الذي لم يتكون بعد إلى الحاضر الذي ليس له دوام ، ويذهب إلى الماضي الذي توقف عن الوجود .

 

دمشق 20/8/2007          اختيار: علاء الدين كوكش

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءاتـــي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (16): هل نستطيع أن نحب بعقولنا ليس إلا ؟”

  1. الأستاذ علاء الدين كوكش

    رمضان كريم، وينعاد عليك بالصحة والعطاء والسعادة.

    مثل السعادة التي تمنحنا إياها حين نقرأ بعض ما يجول في خاطركم، وما تسمحون لنا بمشاركتكم إياه

    دمت بكل عطاء

  2. الأستاذ علاء الدين

    سعدت باكتشاف مدونتك والتي أحسستها و كأنها حديقة العالم عبر اختياراتك المختلفة.

    وادعوك لزيارة مدونتي:

    الغائبون والذاكرة الخائنة… مقال جديد عن الكتاب العرب والموت والنسيان…

    abdelouham.maktoobblog.com

    عبد الوهام سمكان

  3. حسان العظم-دمشق قال:

    الأستاذ علاء الدين كوكش:

    اتمنى أن تكتب لنا رأيك في الدراما السورية في هذا الموسم الرمضاني باعتبار أنك من المخرجين الرواد والمؤسسين… وفوق هذا تمتلك رؤيا ثقافية ونقدية أصيلة كما قرأت في مدونتك الرئعة… كما أنني قرأت اسمك كمشرف درامي وفني في شارة مسلسل باب الحارة الله يعطيك العافية عليه إنت والمبدع بسام الملا

  4. أخي الكريم حسان العظم :

    شكرا لمتابعتك مدونتي ، والشكر أيضا لكل من شارك في هذه المدونة بتعليقاته …

    أما بالنسبة لمائدة رمضان العامرة با لمسلسلات التلفزيونية ، ورغم مشاركتي

    الزميل بسام الملا في إخراج مسلسل “باب الحارة” الذي أتى على رأس القائمة في متابعة الناس له ، إلا أنني ضد هذه المبالغة في المائدة الرمضانية التي لن يستطيع الناس متابعة كل ما يقدم عليها ، وبالتالي ستظلم بقية الأعمال …أرجو أن أتمكن بعد انتهاء رمضان من الحديث عن هذا الموضوع والذي نوهت عنه قبل ذلك في عدد من المقابلات الصحفية .

    علاء الدين كوكش

  5. إنه لشرف كبير لي يا أستاذ علاء أن ترد على تعليقي بالاسم… وهذا ينم عن تواضع المثقف الحقيقي الذي يقترب من الناس وليس المثقف الزائف والمغرور… وفكرتك صائبة تماماً… واتمنى أن تتحفنا برأيك بعد رمضان



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر