موقع إلكتروني سوري يرصد الجدل الدائر حول مسرحية (رسالة حب)!
كتبهاعلاء الدين كوكش ، في 20 حزيران 2006 الساعة: 01:50 ص
نشر موقع الجمل الألكتروني السوري، تقريرا إخباريا، حول الجدل الدائر في هذا الموقع حول مسرحية المخرج علاء الدين كوكش الأخيرة (رسالة حب: دراما سورية لبنانية) وهنا نص التقرير كما ورد في موقع الجملwww.aljaml.com
رسالة حب… تثير جدلا بين سوريين ولبنانيين!
الجمل- خاص : أثارت مسرحية منشورة على الموقع الخاص للمخرج التلفزيوني والمسرحي السوري المخضرم علاء الدين كوكش، جدلا واسعا بين شباب لبنانيين وسوريين، بسبب موضوعها الذي يتناول العلاقات اللبنانية السورية.
وكان المخرج السوري علاء الدين كوكش قد كتب مسرحية (رسالة حب: دراما سورية لبنانية) قبيل الخروج السوري من لبنان، لكنه لم يتمكن من نشرها في مجلة (الآداب) اللبنانية إلا قبل أشهر… ثم أعاد نشرها على موقعه الإلكتروني الخاص http://www.maktoobblog.com/kokasa مقدما لها بالقول:
(المسرحية التي كتبت أواخر العام 2004 وقبل الخروج السوري من لبنان، تحاول أن تقدم رؤية ما للعلاقة بين السوريين واللبنانيين، وهي علاقة تأمل أن تتحرر من سطوة السياسي والمخابراتي وأن تتجه نحو جوهرها الإنساني الأصيل.. الذي يليق بما بين أي شعبين شقيقين متجاورين بعيدا عن أية شعارات! )
وتدور قصة المسرحية حول لقاء بين عامل سوري وملكة جمال لبنانية في جزيرة نائية ومهجورة، بعد غرق الباخرة التي كانا على متنها مع مجموعة من الركاب.
ويتناول المخرج علاء الدين كوكش وعبر دراما محبوكة بذكاء، المشاعر التي يخفيها أو يعلن عنها كل طرف تجاه الآخر، على خلفية الانتماء إلى البلدين المتجاورين، وتداخل تاريخ العلاقة بينهما وصولا إلى اللحظة الاستثنائية المشتركة التي يعيشانها على الجزيرة المعزولة عن العالم، حيث تختلط المشاعر بين الحذر والخوف والكراهية المضمرة وصولا إلى الحب الذي يولد في آخر المسرحية ليؤكد أن قدر السوريين واللبنانيين الحقيقي والتاريخي هو الحب لا الكراهية!
وقد تفاوتت ردود الأفعال على المسرحية في الموقع، لتعبر عن حالة التجاذب والنفور بين بعض الفئات والنماذج، التي وقع بعضها باسم مستعار… فكتب السوري خالد الشامي معلقا: (مسرحية رائعة حقا، لأنها تعكس مشاعر السوريين الحقيقية والطيبة، كما تعبر عن حالة الاتهام المسبق، التي يرمينا بها اللبنانيون دوما رغم أنه لا غنى عن السوري في كل الأحوال) في حين رد عليه (أبو العبد البيروتي) وهو اسم مستعار يعبر عن الشخصية الشعبية البيروتية كما هو معروف:
(لا تزعل يا خالد السوريين مش كلهن مخبرين… بس 90% منهم فقط، أقصد السوريين اللي كانوا بلبنان… وأوضح مثال هسام طاهر هسام… كان يشتغل حلاق وهو عميل للمخابرات السورية) في حين تساءل اللبناني روبير: (يا ترى ما هو رأي المخابرات السورية في مسرحيتك يا أستاذ علاء… هل يوافقون على هذه الرسالة الراقية، أم يريدون رسالة سيطرة ونهب وإخضاع) أما (سوري يا نيالي) فقد اعتبر أن المسرحية (تعبر عنا نحن السوريين، بعد أن شوهت سمعتنا، وصرنا في نظر أبو العبد البيروتي 90% منا مخبرين… وأنا لا ألوم اللبنانيين على اتهاماتهم لنا، فنحن في سورية نعاني من المخبرين علينا، أكثر مما كانوا يعانون هم…)
وفي الاتجاه نفسه يعترف اللبناني ماجد الداعوق في تعليقه على المسرحية بأن: (العلاقة مع السوريين فيها عواطف بمقدار ما فيها مصلحة، يعني بصراحة صرنا نكره السوري لأنو سوري، مع أنو مش ذنبه… ومع أنو في جوازات كثيرة بين السوريين واللبنانيين… ويا ويل السوري اللي حماته لبنانية!)
لكن المسرحية أثارت بعض السوريين أيضا، فرأوا فيها تشويها للعلاقة بين البلدين؛ فقد كتب جهاد ضويحي… وهو بعثي كما يعترف في تعليق تالي: (هذه مسرحية مغرضة، هدفها إظهار اللبنانيين والسوريين، بمظهر أنهم غير متحابين، ويحتاجون إلى رسائل حب مع أن لبنان كله مع سورية… لولا فئة حاقدة على رأسها وليد جنبلاط وسعد الحريري)!
وكانت خاتمة التعليقات الكثيرة التي أثارتها المسرحية، لمخرج عراقي مقيم في ألمانيا، يدعى حسين شبيب، إذ أثنى على المستوى الدرامي للمسرحية ثم كتب يقول:
(لا ينكر العراقيين كافة القلب والصدر الحنون للسوريين.. ولذلك أتمني على الشعب اللبناني أن يتذكر الدماء السورية التي سالت على ارض لبنان منذ زمن بعيد. ستبقى سوريا العروبة شعلة العرب)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في مرآة النقد | السمات:في مرآة النقد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 7:19 م
مرحبا
ساتكلم بصراحه تاريخيه الان عاد لبنان الى وضعه الطبيعي الذي كان عليه منذ الخمسينات
اقصد لبنان الشوكه والخنجر والممر للتامر على سوريا وعلى العروبه لم يمر زمن في القرت الذي مضى لم يدخل لبنان السياسي فيه حلقة تامر وكان مقر لكل من يريد تفجير الوضع الامتي السوري من الامريكان والصهاينه حتى الاخوان المسلمين والتاريخ شاهد.
من حق سوريا ان تدافع عن امنها ومن حق السوري ان يعيش بامن واطمئنان بعيد عن جوقة الزجل التامري السياسي اللبنلني والبادىء اظلم.
احن مع لبنان فيروز ووووو…..ولسنا مع لبنان لحد وزالجميل و جعجع ……
ايها اللبناني افق الكون ليس يدور حولك واعلم ان الابجديه خرجت من اوغاريت سوريا
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 1:02 ص
أعتقد ان هذه المسرحية، تكشف عن مشكلة موجودة في الواقع… أي أنها تفجر المشاعر المكبوتة لأنها مكتوبة بشفافية وصدق… وخطوة ذكية من موقع الجمل، أن يلتقط هذا الجدل الدائر… لأن هذا التقرير الإخباري أرشدني لموقع الأستاذ علاء… وهو بالمناسبة قيم جدا، وأرشدني للمسرحية… لكنني بصراحة لست مع التطرف الذي كتب به الأخ المجهول ضد لبنان… فلبنان الحرية ونافذة الثقافة والتيارات الحرية، لم يكن مقر لمن يريد تفجير الوضع السوري… بل كان ضحية توقه للحرية، بدليل أن الحرية التي منحها لكل من دخل أرضه، انقلبت عليه وتفجر الوضع في لبنان نفسه.
أنا ضد أن يقول عنا اللبنانيين إننا مخبرين أو 90% منا مخبرين… لكنني ضد أن ننظر للبنان نظرة أمنية وتآمرية… وأن ننسى دوره في الصحافة والنشر والفن والتنوير. وشكرا للأستاذ علاء على عمله المسرحي الرائع الذي يضرب بالفعل على الوتر الحساس
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 1:15 م
نتمنى استاذنا ان تظل رسائل الحب موجود في كل اوطاننا العربية
نتابعك باستمرار فالى الامام
الصحفي بسام السلمان
b2salman@yahoo.com
http://www.maktoobblog.com/b4salman