حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (14): المشاعر تفلت من كل رقابة وتتمرد على كل سلطة!
كتبهاعلاء الدين كوكش ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 22:54 م
بقلم: علاء الدين كوكش

بعد عودته من الكويت، انصرف المخرج علاء الدين كوكش مجدداً إلى قراءاته الروائية، وهننا يختار لنا باقة من الأفكار من رواية (الهوية ) لعل أجملها، تلك التي تتحدث عن الألم،الذي لا يصغي… وعن المشاعر التي تتمتع بقوة تتحدى كل الرقابات والسلطات.
(محرر الموقع)
كلمات من رواية (الهوية)
تأليف: ميلان كونديرا . ترجمة:د . أنطون حمصي
** هذا هو السبب الذي، من أجله لا تحب الأحلام إنها تفرض مساواة غير مقبولة بين عهود حياة واحدة، تفرض معاصرة تجعل كل ما عاشه الإنسان على مستوى واحد . إنها تفقد الحاضر اعتباره بإنكارها عليه موقعه المتميز .
** نعم أستطيع أن أمتلك وجهين، ولكني لا أستطيع امتلاكهما في الوقت نفسه .
** (أيها المو، أيها القبطان العجوز، حان الوقت.. فلنرفع المرساة! هذا البلد يبعث فينا السأم، أيها الموت! فلنبحر) "بودلير"
** هل تعرف الاسم الرمزي للقنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما؟ إنهlittle boy (الصبي الصغير) إنه لعبقري ذاك الذي اخترع هذا الرمز ! لم يكن بالإمكان إيجاد ما هو أفضل: الصبي الصغير، الولد، الطفل. فلا توجد كلمة أشد حنانا، أشد تأثيرا، أشد امتلاء بالمستقبل.
** يمكن معاناة الحنين في حضور المحبوب إذا كان يتلامح للمرء مستقبل لا يعود فيه المحبوب موجودا، إذا كان موت المحبوب حاضرا من قبل بصورة غير مرئية .
** ولكن أحدا لا يستطيع شيئا ضد المشاعر، فهي موجودة هنا، وتفلت من كل رقابة. يمكن للمرء أن يلوم نفسه على عمل، على كلمة تلفظ بها، ولكنه لايستطيع أن يلوم نفسه على شعور لأنه ، بكل بساطة، لا يملك أية سلطة عليه .
** ربما كان تذكر المرء لماضيه الذي حمله معه دائما هو الشرط الضروري لاحتفاظه،كما يقال، بتكامل أناه . من أجل ألا تتقلص هذه الأنا، وحتى تحافظ على حجمها، يجب سقاية الذكريات كما تسقى الزهور في أصيص، وهذه السقاية تقتضي اتصالا منتظما بشهود الماضي، أي بأصدقاء. إنهم مرآتنا، ذاكرتنا. لايطلب منهم شيء سوى أن يلمعوا من حين إلى آخر، هذه المرآة لنستطيع أن ننظر إلى أنفسنا بها.
** نحن نجتاز حياتنا دون أخطار كبيرة، ولكن دون صداقة أيضا .
**من المستحيل أن يكون للمرء ابن ويزدري العالم كماهو ،لأن هذا العالم هومابعث به إليه، الابن هو الذي نتعلق من أجله بالعالم ،نفكر في مستقبله،نسهم طواعية في ضجاته واضطراباته، نأخذ غباوته التي لادواء لها مأخذ الجد.
** سيوجد وحده على رصيف رحلت عنه كل القطارات .
**كانت كل مهنة قد خلقت عقليتها الخاصة، صورتها الخاصة في الوجود. الطبيب يفكر بصورة مختلفة عن الفلاح، للعسكري سلوك مختلف عن المعلم . أما اليوم،فكلنا متشابهون، كلنا موحدون باللامبالاة المشتركة حيال عملنا ،هذه اللامبالاة أصبحت عاطفة ،العاطفة الكبرى الجماعية الوحيدة في زمننا .
** مامن حب يصمد للبكم .
** الألم لايريد الإصغاء إلى العقل لأن له عقله الخالص ، وهو ليس عاقلا.
** إن قرننا (القرن20) قد أفهمنا شيئا عظيما: الإنسان غير قادر على تغيير العالم.
** المؤسف هو أن العالم لا يعرف إيقاف السير المجنون لتحولاته التي ليس الإنسان، مع ذلك سوى أداتها .
** حريتنا الوحيدة هو في الاختيار بين المرارة والمتعة. فبما أن تفاهة كل شيء قدرنا، فلا ينبغي أن نحملها كعاهة، بل أن نعرف كيف نستمتع بها.
** ما هي البرهة الدقيقة التي تحول فيها الواقع إلى لا واقع، الحقيقة إلى حلم؟ أين كانت الحدود؟ أين هي الحدود؟
اختيار: علاء الدين كوكش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءاتـــي | السمات:قراءاتـــي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 11:20 ص
أتمنى لك التوفيق
اتمنى ان تزور مدونتي
http://anasqq.maktoobblog.com/
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 5:50 ص
السلام عليكم ونصر الله ورحمته وبركاته
واسعد الله ايامكم بكل خير
تعرفت هنا بغبطة على جانب لم اكن اعرفه من شخصكم الكريم
مودتي واحترامي