زيارته الأولى للكويت من أجل «قتالة الشجعان» كوكش: الدراما الخليجية محلية.. والسورية أيقظت المصرية!
كتبهاعلاء الدين كوكش ، في 24 حزيران 2007 الساعة: 03:15 ص

كتب:عماد جمعة
يزور المخرج السوري علاء الدين كوكش الكويت للمرة الأولى ليتصدى لإخراج المسلسل التراثي الشعبي «قتالة الشجعان». "الوسط" التقته في لقاء خاص عن الدراما وما يرتبط بها من قضايا.
س: هل أخرجت أعمالا درامية بالخليج قبل ذلك؟
- إنها المرة الأولى التي أزور فيها الكويت لإخراج عمل درامي وهذا من دواعي سعادتي، وإن كنت غير بعيد عن الدراما الخليجية، فقد أخرجت «سيرة بني هلال» في دبي، وعددا من الأعمال التاريخية في قطر، الأردن وسورية.
س: هل ترددت في خوض التجربة أم تحمست لها؟
- بصراحة عندما قرأت النص تحمست كثيرا لأنه مكتوب بشكل متميز، واستهواني لأنني مغرم بالحكايات الشعبية وسبق أن قدمت «سيرة بني هلال» في أربعة أجزاء، وكان لها صدى جيد ما زاد حماسي ورغبتي في التعرف عن قرب على الفنانين الكويتيين.
الرؤية الإخراجية
س: كيـــــــف تصـــف رؤيتـــك الإخراجية لـــــ«قتالة الشجعان»؟
- العمل من الحكايا الشعبية التي تدخل فيها عوامل أسطورية وفانتازية، وسأحاول قدر الإمكان أن أحيطه بإطار الحدوتة الشعبية، حيث الخيال والغرابة والسحر والتشويق وأهم شيء أن يكون العمل لكل أفراد العائلة ويستمتع به الكبار والصغار.
س: ما آخر عمل قدمته للدراما السورية؟
- في العام الماضي ساهمت في إخراج مسلسل «باب الحارة» بالاشتراك مع الزميل بسام الملا، لأنه عمل ضخم وكبير، وقمنا بتصوير جزأين، عرض الأول في رمضان الماضي والثاني يبث رمضان المقبل.
س: هل تعتقد أن تصدي مخرجين لعمل درامي واحد فكرة صائبة؟
- هي تجربة جديدة ونجحت بشكل كبير، لأن المخرج بسام الملا الذي شاركني الإخراج كان مساعدا لي في كثير من أعمالي وبالتالي هناك توافق وتقارب في الرؤى لأنه من نفس مدرستي وأسلوبي الإخراجي، ولا أنكر أنني تخوفت في البداية لكن التجربة مرت بسلاسة والجمهور لم يشعر بأن هناك مخرجين.
الدراما والجماهير
س: يتردد أن الجمهور السوري لا يحب الدراما التاريخية ويفضل عليها الاجتماعية فلماذا؟
- برأيي أن الجمهور يفضل العمل الجيد سواء كان تاريخيا أو اجتماعيا والأعمال الاجتماعية من ناحية الكم أكبر من التاريخية وبشكل عام الاجتماعي المعاصر يستهوي الناس في كل مكان لأنه يعبر عن واقعهم المعيش حاليا، ولكن إذا كان هناك عمل تاريخي أو تراثي شعبي جيد فلا بد أن يستهوي الجمهور وبالمقابل العمل الاجتماعي الرديء مرفوض أيضا.
تنافس لا صراع
س: كثر الحديث عن الصراع بين الدراما السورية والمصرية فما رأيك؟
- لماذا نطلق كلمة صراع، الصحيح، انه تنافس، وأرى أنه ظاهرة صحية، لأننا نحرض الدراما المصرية لكي تكون أفضل والعكس صحيح وهذا في مصلحة المشاهد والدراما، فلا بد من التنافس بدليل وجود مهرجانات في السينما والتلفزيون والإذاعة ولجان تحكيم وجوائز.
وأرى أن الفن يعيش بساحة من التحريض والفنان لا يبدع إلا إذا حرضته ووضعته في تحد، وسنرى في السنوات المقبلة كيف ستقفز الدراما المصرية إلى آفاق جديدة.
س: كيف ترى الدراما الخليجية وما تقييمك لها كما وكيفا؟
- سعيد جدا بالدراما الخليجية وكثرتها وانتشارها حتى لا تحتكر عاصمتان فقط الدراما، لأن هناك طاقات موجودة في كل العالم العربي، ولا بد أن تتاح لها الفرصة لكي تظهر، والقنوات الفضائية أصبحت بالمئات وفي حالة تعطش، وأرى أن الدراما الخليجية جيدة ولكن ألاحظ أن أعمالهم تركز على جمهورهم الخليجي ولا تلتفت الى جماهير عربية أخرى تشاهدها، وللأمانة فالفضائيات خلقت لنا ما يمكن تسميته بالتلفزيون العربي ووحدتنا خلفه وهذه بداية لكي يفهم كل منا الآخر.
س: هل العزلة الفنية التي تعاني منها دول المغرب بسبب صعوبة لهجتها وإغراقها في المحلية الشديدة؟
- هم يتابعون أعمالنا بشكل جيد بينما نحن لا نستطيع التواصل معهم وكنت رئيسا للجنة تحكيم بمهرجان تونس عام 2003، فكنا نحتاج إلى شرح أو ترجمة حتى نفهم الأعمال ونستطيع الحكم عليها.
جريدة (الوسط) الكويتية 23/6/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقارير وحوارات صحافية | السمات:تقارير وحوارات صحافية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























