علاء الدين كوكش في حوار لـ (الحياة): مشكلة الدراما السورية انها تنتَج سريعاً للعرض في رمضان
كتبهاعلاء الدين كوكش ، في 17 أيار 2006 الساعة: 18:15 م

يرتبط تاريخ الدراما السورية بشخصيات كبيرة واكبت مسيرتها ومسيرة التلفزيون السوري عموماً، ويصح هذا القول خصوصاً على مخرجين من أمثال علاء الدين كوكش الذي يواصل شق طريقه منذ اليوم الاول للبث التلفزيوني السوري عام 1960 وحتى اللحظة.
آخر أعمال كوكش التلفزيونية بعنوان «حكايا الليل والنهار». وهو يعبر - كما يقول كوكش - عن روح الشاعر محمد الماغوط الساخرة الذي قدم أفكاراً لهذا العمل، وأعد تلك الأفكار عماد ياسين (10 حلقات) وكوليت بهنا (10 حلقات أخرى). ويقول كوكش: «ميزة «حكايا الليل والنهار» الذي يتناول قضايا سياسية واجتماعية وفكرية أن كل حلقة مستقلة بحالها وتشبه كثيراً فيلماً تلفزيونياً مستقلاً بحاله»، معبراً عن أسفه لأن الماغوط «لم يتمكن من مشاهدة العمل قبل رحيله مع أنه اطلع على الملصقات الخاصة به قبل سفره بيومين لتسلم جائزة العويس في الامارات العربية المتحدة».
فضل التلفزيون
ويرفض كوكش فكرة وجود هجوم على إنتاج القطاع العام، لكنه يؤكد أن «التلفزيون السوري صاحب فضل كبير على الدراما السورية، فالنجاح الدرامي السوري لم يأت من الفراغ ولا يمكن نسبه كما يقول كثيرون الى أشخاص». ويضيف كوكش: «لقد هيأ التلفزيون السوري الكوادر من أصغر فني الى أكبر ممثل، ثم جاءت الفضائيات ونقلت الدراما السورية الى العالم العربي».
ويرى كوكش أن مشكلة الدراما السورية أنها «تنتج بسرعة قياسية كي تكون جاهزة للعرض في رمضان وهي مشكلة تميز الدراما العربية عموماً». ويضيف: «يأتي المنتج قبل اشهر قليلة من رمضان ويريد إنتاج عمله سريعاً من أجل البيع في الشهر الكريم الذي يشهد إقبالاً هائلاً على الدراما عربياً، وهنا كل المشكلة
الدراما ومشكلة الصناعة
ويستبعد كوكش في الوقت الحالي أن تتحول الدراما السورية الى صناعة. ويؤكد أن «الكوادر السورية مؤهلة جيداً وخبيرة كما أنه لا يمكن القول انه توجد أزمة نصوص، مع العلم أن كتاب السيناريو اللامعين قلائل».
ويرى كوكش أن التلفزيون يحتمل أعمالاً «متوسطة الجودة، وفي سورية اليوم كتاب نصوص كبار مثل هاني السعدي ونهاد سيريس وخالد خليفة وأحمد حامد وعبد النبي حجازي. وأنا شخصياً متفائل بكوليت بهنا وعماد ياسين من الجيل الشاب».
ولا يخفي كوكش إيمانه بأنه لم ينل حقه من التكريم من المؤسسات والجهات الرسمية، لكن على المستوى الشعبي والجماهيري الامر مختلف تماماً. يقول: «أعتز بأن جزءاً كبيراً من تاريخ التلفزيون يرتبط بأعمال أنجزتها شخصياً. وعلى المستوى العربي أعتز بأنني كنت رئيس لجنة تحكيم الدراما ودراما الاطفال في مهرجان الاذاعة والتلفزيون الذي أقامته الجامعة العربية في تونس عام 2003، كما كنت عضو لجنة تحكيم لست سنوات متتالية في مهرجان القاهرة»
هواية قديمة
وحول أعماله المستقبلية يقول كوكش: «أصبحت أتأنى كثيراً في أعمالي، ولا يهمني أن أكون موجوداً في شكل دائم على الشاشة بعد هذا العمر. مسلسل مثل «حكايا الليل والنهار» أخذ مني نحو سنتين وثلاثة أشهر من التحضير… كذلك صرت في السنوات الأخيرة مهتماً بهواية قديمة نبهني إليها الصديق الكبير زكريا تامر، وهي موهبة الكتابة القصصية والمسرحية، وقد نشرت مجموعة «مسرحيات ضاحكة» وأخيراً «رسالة حب دراما سورية لبنانية»… فأنا أحاول أن اخلق اليوم توازناً في العمل الدرامي والادبي».
المصدر: صحيفة الحياة 30-4-2006-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقارير وحوارات صحافية | السمات:تقارير وحوارات صحافية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 17th, 2006 at 17 مايو 2006 6:35 م
في الواقع مجتمعنا يتصرف عكس مايتكلم ليس لنا علاقة بالمثل الشعبي ” من علمني حرفا صرت له عبدأ”. الأستاذ علاء كوكش من أهم الرواد الفنانين تلفزيونيأ ومسرحيأ له أيادي بيضاء في إخراج أهم المسلسلات اللتلفزيونية في سوريا وخارجها، وله أفضال على كثيرين من المخرجين الحالين الذين تدربوا على يديه وأعتقد أنه ليس يستاهل التكريم … بل واجب علينا جميعا وخاصة من تدرب على يديه ….. معه كل الحق أن يكون غير راضي على عدم تكريمه…. ويجب أن نزعل نحن الفنانين أكثر منه.. أذكر أنه وزملائه من المخرجين والفنين والممثلين عملوا في ظروف صعبة مع وجود تكنولوجيا غير متطورة مثل الأن ومع ذلك هذه الأعمال مازالت تؤثر فينا ونحبها مع مرور أكثر من 30 سنة أو أكثر على إنتاجها. الله يطول عمرك أيها الفنان الحقيقي علاء الدين كوكش” … فاقد الشئ لايعطيه”.. أرجوا أن نبدأ بكسر القاعدة ونعطي من أعطانا الحد الأدنى من مايستحق من التكريم الحقيقي ولا ننسى انه أحد أهم الأعمدة الفنية في الدراما السورية…. انه من أخرج بالاضافة الى المسلسلات السورية المهمة المسرحية المهمة ” حفلة سمر من أجل 5 حزيران ” وكذلك لعب دور مهم جدا كممثل في فيلم “عائد الى حيفا”.