(مسرحيات ضاحكة) نصوص علاء الدين كوكش المسرحية في كتاب
كتبهاعلاء الدين كوكش ، في 14 شباط 2006 الساعة: 07:33 ص
جريدة تشرين- دمشق
رغم أن علاقة المخرج التلفزيوني المخضرم علاء الدين كوكش بالمسرح تعود إلى نهاية الستينات ومطلع السبعينات حين أخرج بعض نصوص سعد الله ونوس على الخشبة ك (الفيل يا ملك الزمان – حفلة سمر من أجل 5 حزيران) إلا أن هذه العلاقة ظلت مستمرة… وكتاب (مسرحيات ضاحكة) الذي صدر مؤخرا عن دار اسكندر ون بدمشق خير دليل على ذلك .. إذ يضم أربعة نصوص مسرحية كتبها علاء الدين نهاية التسعينيات ومطلع العام 2001، وهي (مطلوب راعي بقر – المشاغبون – الديمقراطية لا تصلح – بعض ما جرى للمواطن ضاد)
مسرحيات علاء الدين كوكش تنتمي للكوميديا السوداء، تتميز بعمق قراءاتها للمتغيرات العالمية بل والتنبؤ بإرهاصاتها الأولى، إذ أنها تشي بصورة عالم ما بعد تفجيرات نيوريورك والتعاون الدولي لمكافحة ما يسمى بالإرهاب حتى على حساب حقوق الإنسان .. رغم أن هذه المسرحيات كتبت جمعيها قبل أحداث أيلول (سبتمبر)
تقع هذه النصوص في (166) صفحة من القطع المتوسط، وهي أول كتاب مطبوع يصدر للمخرج علاء الدين كوكش بعد مسيرة تمتد لأكثر من أربعين عاما في الإخراج التلفزيوني.. وعلى الغلاف الأخير للكتاب كتب الأديب عادل أبو شنب:
(من أعمق نقطة في موهبته الإخراج المسرحي والتلفزيوني، التي امتدت حوالي نصف قرن بإضافة فذة إلى هذه الموهبة، يطلع بها علينا على نحو مباغت فيصدمنا صدمة لذيذة.
هاهو ذا مؤلف مسرحي يقتحم أسوارنا بعنف واعتداد. إنه لا يتعاطى مع مسرح التجاور الجدلي، أو مسرح الدراما التقليدية، أو مسرح التراجيديا الذي يذكر بأفلام عربية قديمة، بل يتعاطى مع الأصعب إطلاقا.. وهو مسرح الكوميديا السوداء المشحونة بسخرية ميزّها أنها سخرية علاء هو بالذات، لا السخرية المطروقة المبتذلة على قارعة الطريق.
تضيف باكورة إبداع كوكش في التأليف للمسرح لبنة في صرح التأليف للمسرح السوري، بل العربي في وقت شح التأليف المجدي له المقيل لعثاره.
ومع أن علاء اختارني لأقدم إبداعه الأول فإنني أختاركم بدوري، لتزوروا هذه الموهبة التي جاءت بعد تجربة متأنية، ولتنبهروا بهذا الدفق المباغت الذي جاء على كبر، ولكنه جاء كصحوة في يوم شتائي مكفهر)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حياتي في المسرح | السمات:حياتي في المسرح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 7:39 ص
مشكوووووووووووووووووور