في تقرير لموقع ميدل إيست أون لاين: كوكش يهوى الكتابة، لكنه يمكث خلف الكاميرا
كتبهاعلاء الدين كوكش ، في 21 تشرين الأول 2006 الساعة: 02:41 ص
دمشق- من حسن سلمان

نشر موقع ميدل إيست أون لاين مؤخرا حوارا مقتضبا مع المخرج علاء الدين كوكش حول نشاطه الكتابي، وإسهاماته الفنية بين البدايات التأسيسية وصولا إلى نشاطه الفني الأخير، ورأى الموقع أن (أعمال المخرج السوري المخضرم علاء الدين كوكش تلتصق بالمحلية السورية لتلقى انتشارا عربيا واسعا) وهنا نص التقرير الحواري كما ورد في موقع ميدل إيست أون لاين
(محرر الموقع)
يعد الكاتب والمخرج السوري علاء الدين كوكش من مؤسسي الدراما السورية بحق، فقد بدأ العمل مع التلفزيون السوري منذ تأسيسه عام 1960 وواكب مراحل تطوره منذ العمل بتقنية الأبيض والأسود مرورا بتقنية الألوان وانتهاء بالبث الفضائي.
يقول كوكش "بدأت العمل مع التلفزيون السوري في مرحلة مبكرة، وأخرجت أول عمل لي بتقنية الأبيض والأسود وكان بعنوان ‘من أرشيف أبو رشدي’ وهو من إعداد الكاتب السوري زكريا تامر، ولم يتجاوز العمل وقتها 5 حلقات وكانت المسلسلات السورية في ذلك الوقت تعتمد في نصوصها على الأعمال الأدبية".
ويؤكد كوكش أنه أوفد مع 11 خبيرا من الدول العربية في عام 1975 إلى اليمن بعد افتتاح التلفزيون اليمني بهدف تدريب كوادره، ليعود بعدها إلى سوريا ويقوم بإخراج أول مسلسل سوري بالألوان وكان بعنوان "الهراس"، ويعالج إشكالية العلاقة بين سكان الريف والمدينة على أرضية الخلاف في العادات والتقاليد بينهما.
ولم يقتصر عمل كوكش على الإخراج التلفزيوني فقد أسس بالتعاون مع الكاتب الراحل سعد الله ونوس وعدد من الفنانين السوريين مهرجان دمشق المسرحي الأول عام 1969 والذي كان أول مهرجان للمسرح في العالم العربي.
يقول كوكش "أخرجت أول مسرحية لسعد الله ونوس وكانت بعنوان ‘الفيل يا ملك الزمان’ وعرضت في مهرجان دمشق المسرحي الأول، ثم أخرجت بعد ذلك عدة أعمال مسرحية منها مسرحية يمنية بعنوان "الطريق إلى مأرب" للشاعر محمد الشرفي، وفي عام 1977 توقفت عن العمل المسرحي لأتفرغ للإخراج التلفزيوني".
لكن كوكش لم يترك المسرح بشكل كامل، حيث كتب عددا من الأعمال المسرحية مثل "رسالة حب: دراما سورية لبنانية" و"قانا وأخواتها…مسرحية بحاجة لعنوان"، كما كتب سيناريوهات لعدد من الأفلام السورية إضافة لمجموعة قصصية نشرها مؤخرا بعنوان "إنهم ينتظرون موتك".
يقول كوكش: "بدأت مؤخرا تخصيص جزء من وقتي للنشاط الأدبي وكان طموحي منذ البداية أن أكون كاتبا، لكن التلفزيون لا يبقي لديك متسعا من الوقت لممارسة أي نشاط آخر".
يذكر أن المخرج علاء الدين كوكش انتهى مؤخرا من تصوير مسلسل "باب الحارة" بالتعاون مع المخرج بسام الملا، وتدور أحداث المسلسل الذي يعرض الآن على عدد من الفضائيات العربية في إطار الحارة الشعبية القديمة في دمشق والعادات والتقاليد التي كانت سائدة في ذلك الوقت.
ويؤكد كوكش أن هدف العمل هو تعريف الجيل الحالي بالعادات والتقاليد الأصيلة التي بدأت تختفي مع ظهور المجتمع المعاصر وتقاليده الاستهلاكية.
وكان كوكش أخرج العام الماضي مسلسل "حكايا الليل والنهار" وهو مجموعة قصص كتبها الشاعر السوري الراحل محمد الماغوط ، وتدور أحداثه في حي يقع على أعتاب حارة شعبية ويطرح عددا من القضايا تجمع بين المجتمع القديم والحديث.
المصدر:http://middle-east-online.com/syria/?id=41507
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقارير وحوارات صحافية | السمات:تقارير وحوارات صحافية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 26th, 2006 at 26 أكتوبر 2006 5:04 ص
ما ذكر هو غيض من فيض الأديب والمخرج الأستاذ علاء الدين كوكش ونرى ما كتبه من أعمال قصصية ومسرحية كان في استراحة المحارب (الأوقات القليلة التي تفصل بين انتهاء وبداية أعماله التلفزيونية الغزيرة خلال مسيرته الإخراجية الطويلة ) والتي أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر أعمال نهاية الثمانينات والتسعينات مسلسل الذئاب وأبو كامل بجزئيه الأول والثاني ومسلسل أمانة في أعناقكم وحي المزار وعندما يموت الحب وكانت أهم الأعمال السابقة في نهاية السبعينيات حارة القصر ومذكرات حرامي والأميرة الشماء ورأس غليص والزيناتي خليفة والعديد من الأعمال التي أمتع فيها جمهور المشاهدين بالوطن العربي وما أتمناه من كل قلبي أن أرى انتاجه الأدبي بشكل أكبر وأنا واثق أن ما سيلد من تراكم الثقافة والخبرة لديك سنكون بحاجة أكبر له في وقت نفتقر له لمثقفين أمثالك وهذا لا يعني الإبتعاد عن الرساله الحقيقية في الإخراج ولكن كما أشرت أتمنى أن تخصص وقتا أكبر للكتابه فما قرأناه من قصص ونصوص نحن بأمس الحاجة لها . ودمت لنا كاتبا مبدعا ومخرجا معلما وكل عام وأنت بألف خير ودعوى من القلب بالعمر المديد والصحة والعافية .
أكتوبر 26th, 2006 at 26 أكتوبر 2006 5:08 ص
ما ذكر هو غيض من فيض الأديب والمخرج الأستاذ علاء الدين كوكش ونرى ما كتبه من أعمال قصصية ومسرحية كان في استراحة المحارب (الأوقات القليلة التي تفصل بين انتهاء وبداية أعماله التلفزيونية الغزيرة خلال مسيرته الإخراجية الطويلة ) والتي أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر أعمال نهاية الثمانينات والتسعينات مسلسل الذئاب وأبو كامل بجزئيه الأول والثاني ومسلسل أمانة في أعناقكم وحي المزار وعندما يموت الحب وكانت أهم الأعمال السابقة في نهاية السبعينيات حارة القصر ومذكرات حرامي والأميرة الشماء ورأس غليص والزيناتي خليفة والعديد من الأعمال التي أمتع فيها جمهور المشاهدين بالوطن العربي وما أتمناه من كل قلبي أن أرى انتاجه الأدبي بشكل أكبر وأنا واثق أن ما سيلد من تراكم الثقافة والخبرة لديك سنكون بحاجة أكبر له في وقت نفتقر له لمثقفين أمثالك وهذا لا يعني الإبتعاد عن الرساله الحقيقية في الإخراج ولكن كما أشرت أتمنى أن تخصص وقتا أكبر للكتابه فما قرأناه من قصص ونصوص نحن بأمس الحاجة لها . ودمت لنا كاتبا مبدعا ومخرجا معلما وكل عام وأنت بألف خير ودعوى من القلب بالعمر المديد والصحة والعافية .
أكتوبر 30th, 2006 at 30 أكتوبر 2006 8:19 ص
الأستاذ علاء الدين يرجى الاطلاع على مدونة fadizaidan.maktoobblog.com و إعطائي رأيك و أكون شاكراً