Yahoo!

علاء الدين كوكش لـ (الحياة): «أهل الراية» نظرة الى البطل الشعبي!

كتبها علاء الدين كوكش ، في 1 آذار 2008 الساعة: 11:50 ص

حاوره: فجر يعقوب

يعتبر المخرج علاء الدين كوكش، وهو من رواد الدراما السورية، إنه نظراً للظروف الانتاجية الجديدة التي باتت تتحكم بـ «مصائر أبطالنا وأعمالنا»، سيغدو صعباً، بل مستحيلاً، العودة بالزمن إلى الوراء من أجل التحضير مثلاً لمسلسل عرفه السوريون جميعاً واحتفوا به على الدوام يوم كان التلفزيون «يختال» بالأسود والأبيض في بعض البيوت الشامية. كان هذا المسلسل الذي حمل اسم «أسعد الوراق» بمثابة اضاءة درامية بالغة الدلالة في تلك الأيام، أما الزمن الحاضر بكل امكاناته التقنية فلا يبدو قادراً على اعادة انتاج «أسعد» جديد بمواصفات وقيم جديدة.

«نحن الآن نشحن طاقاتنا وقوانا من أجل الموسم الدرامي المعهود في شهر رمضان، وبتنا نفتقد في هذه الزحمة الدرامية عملاً من سبع حلقات كما هو حال «أسعد الوراق»، أو حتى من ثلاث حلقات يمكن أن تشكل كأفلام تلفزيونية إضافة لنا تجعلنا نلتفت إلى الجوانب الفنية باستغراق أكبر»، يقول كوكش: «نحن محرومون من هذه الفسحات الدرامية المتأملة، فما من شركات تقبل بإنتاج مسلسل أقل من ثلاثين حلقة، لأن عجلة الانتاج لن تدور من أجل فيلم تلفزيوني يمكن أن يشكل استراحة المحارب لهذا المخرج أو ذاك».

وكوكش الذي يواصل تصوير بعض مشاهد مسلسله الجديد «أهل الراية» في «بيت نظام» الدمشقي المعروف، كان يقبع خلف «المونيتور» يعطي تعليماته في مشهد يضم النجمة السورية كاريس بشار التي تمثل دور زوجة (الآغا) - يؤدي دوره النجم السوري جمال سليمان -، الذي تتوفى زوجته أثناء الولادة، فيضطر الى الاقتران من جديد بغية تربية الوليد، ومواصلة الحياة. ويبدو واضحاً أن هذا المشهد الذي يديره كوكش يمثل نقطة مهمة على صعيد تطور العلاقة بين ابنة الآغا الشابة قطر الندى ( تؤدي الدور الممثلة السورية الصاعدة تاج حيدر) بحضور جدتها (هدى شعراوي) والزوجة الجديدة.

وعلى رغم زحمة التصوير، لم يكن توجيه الأسئل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنانون سوريون يكتبون الأدب: أصالة الموهبة والهاجس… أم حالة تظاهر ثقافي؟!

كتبها علاء الدين كوكش ، في 28 شباط 2008 الساعة: 11:34 ص

تحقيق: محمد منصور

ظاهرة اتجاه بعض الفنانين السوريين نحو كتابة الأدب، كانت محور تحقيق موسع في جريدة (القدس العربي) اللندنية، تطرقت فيه إلى معظم التجارب التي خاضها الفنانون السوريون في كتابة القصة القصيرة والمقالة والمسرحية والزاوية الصحفية. المخرج علاء الدين كوكش كان أحد أبزر الأمثلة، حيث وصفته الصحيفة بأنه (أديب في ثياب مخرج) وهنا نص التحقيق.

(محرر الموقع)

اتجاه بعض الفنانين والممثلين والمخرجين الي الكتابة الأدبية والنقدية، ظاهرة انتشرت في الوسط الفني السوري بقوة في السنوات الأخيرة. فيما مضي كانت مساهمات الفنانين الكتابية تقتصر على كتابة سيناريوهات بعض التمثيليات والمسلسلات، وكان الأمر يبدو ضمن أجواء العمل نفسها، أي في دائرة الاهتمام التمثيلي والفني… لكن هوسا من نوع آخر أطل في اهتمامات الفنانين السوريين، فمنهم من اتجه لكتابة الشعر… ومنهم من كتب القصة والرواية والمسرحية… وثمة من أراد أن يحجز لنفسه مكانا بين كتاب الزوايا الصحافية الأسبوعية في الصحف والمجلات كما فعلت المطربة أصالة نصري، وكما تفعل أمل عرفة في آخر مثال من هذا النوع!
فما هو سر بروز هذه الظاهرة… وما هي الدوافع الخاصة والذاتية لدي كل فنان على حدة… وهل شهرة الفنان ونجوميته تساهم في تسويق ما يكتب بغض النظر عن جودته، أم أن سعي الفنان نحو الكتابة هو محاولة لتدعيم موقعه الفني، والظهور بمظهر ثقافي، أمر يستوجب المزيد من الاحترام؟!  هنا تحقيق نقدي حول هذه الظاهرة، نحاول فيه استقراء الدوافع والأسباب، واختبار مدي أصالة النصوص الأدبية والنقدية التي ينشرها الفنانون السوريون بين حين وآخر!
* علاء الدين كوكش: أديب في ثياب مخرج!
المخرج التلفزيوني المعروف علاء الدين كوكش، صاحب عشرات المسلسلات التلفزيونية والمسرحية التي قدمها منذ بدايات التلفزيون السوري في الستينيات وحتي اليوم، واحد من أبرز نماذج ظاهرة (الفنانون الذين يكتبون الأدب) فهو يكتب القصة القصيرة والمسرحية، وينشر منذ تسعينيات القرن العشرين. وربما كان كوكش أحد أبرز الفنانين مواظبة علي الكتابة الأدبية، وسعيا نحو نشر كتاباته المسرحية والقصصية، فقد أصدر أربعة من نصوصه المسرحية في كتاب حمل عنوان (مسرحيات ضاحكة) وصدر عن دار اسكندرون عام 2002.
كما أصدر عام 2006 مجموعة قصصية بعنوان (انهم ينتظرون موتك) واتسعت رقعة انتشار نصوصه الأخري، فوجدت طريقها الي أرقي المجلات الثقافية والأدبية العربية (الناقد ـ الآداب ـ سطور ـ كتابات معاصرة ـ الحداثة) فضلا عن نصوص أخري نشرها في مجلات أسبوعية أو صحف يومية.. وقد أنشأ لنشر كتاباته أيضا، موقعا علي شبكة الانترنت حفل بسجالات كثيرة، وخصوصا مسرحيته الأخيرة (رسالة حب: دراما سورية لبنانية) التي أثارت لغطاحاداً علي الانترنت، لكونها تتناول العلاقات السورية اللبنانية من منظار انساني متفرد ورؤية مثيرة للاهتمام!
يقول علاء الدين كوكش عن علاقته بالكتابة الأدبية: (الكتابة هاجس قديم، شغلني عنه التلفزيون لفترة طويلة… وقد بدأت في الفترة الأخيرة ومع تقدمي في العمر أحس أن هناك أشياء لا يمكن التعبير عنها في التلفزيون. فهناك أشياء بداخلي أحسست أنني لن أراها في الدراما التلفزيونية، ولا أستطيع تقديمها عموما، لأنها لا يمكن أن تجاز من قبل رقابة المحطات العربية، فكان أن اتجهت الي كتابتها علي شكل قصة قصيرة تعبيراُ عن مخزون أو مشاعر لا يمكن التعبير عنها في العمل التلفزيوني.
وثمة سبب آخر وهو أنني أتوجه الي شريحة أخري من الناس قد لا تكون ضمن جمهور التلفزيون، وأعني الشريحة التي تحترم الكلمة المكتوبة وتري في القراءة زادا معرفيا لا تغني عنه وسائل الاتصال الأخري، لكن الأهم في هذه المسألة أن كتابتي للقصة والمسرحية، ترضي لدي حاجة الابداع الفردي التي أكون فيها سيد الموقف، أي صاحب الفكرة والمعبر عنها، وعن أسلوب معالجتها دون وسائط أخري… ففي العمل الفني هناك الشروط والعوامل التي ستشعر معها أنك ان لم تتنازل عن طموحك، فان طموحك ذاته سيبقي مقيدا بالشروط والظروف وسقف الانتاج، ان لم نتحدث عن الرقابات أيضا).
ويري المخرج علاء الدين كوكش في الكتابة الأدبية انحيازا للحياة ودفاعا عنها… فهو يكره الموت رغم أنه حتمي لأنه يحس فيه (خسارة للحياة) ويكره الظلم لأن فيه سرقة للحياة أيضا… ولهذا يكتب لكي يفضح الظلم والاستغلال وامتهان كرامة الانسان، يقول:
(أكره الأشياء التي تحاول أن تسلب من الناس حقهم في أن يعيشوا كما ينبغي، ولذلك أفكر أن أكتب ولدي الكثير من المشاعر التي تؤكد حبي واحتفائي بالحياة… تلك الحياة التي يحاولون أن يسبقوا الموت في سرقتها منا).
واذا أردنا أن نقيم تجربة علاء الدين كوكش الأدبية كمخرج، سنجد أنها تجربة تمتلك عنصرين هامين في تأصيل حضوره ككاتب:
العنصر الأول: الاستمرارية في هاجس الكتابة… بما يعني أنها ليست نزوة طارئة بالنسبة له.. بل تعبيرا عن أفكار أو حالات تلتقطها عينه ككاتب باستمرار.
العنصر الثاني: أصالة الرؤية الأدبية… ففي معظم ما كتب، يختار علاء الدين كوكش موضوعات ساخنة وحارة وراهنة، ويقدم معالجة عميقة لها، تلتقط جوهر المفارقة الانسانية في الموضوع المطروح، الذي غالبا ما يقترب فيه من المحاذير السياسية والرقابية.
وهكذا فعلاء الدين كوكش لا يخوض الكتابة لتدعيم حضوره الفني… بل هو يكتب ما يلح عليه من أجل الكتابة ذاتها، فهو يكاد يكون أديباً في ثياب مخرج.
* المخرج نبيل المالح: البناء الشعري للسينما!
المخرج السينمائي السوري البارز نبيل المالح، مثال آخر علي الفنانين الذين يكتبون الأدب… ورغم أن نبيل يكتب سيناريوهات أفلامه التي حصدت الجوائز ومتابعة واهتمام الجمهور في آن معا، ولعل أبرزها (الفهد ـ بقايا صور ـ الكومبارس) الا أن اهتمامه بالكتابة الأدبية، وبالشعر علي وجه الخصوص، بدأ باكراً… وفي ذلك يقول:
(نشرت أول قصيدة لي وأنا في الرابعة عشرة من عمري. ومضيت لكي تصبح لي زاوية شعرية أسبوعية وأنا في الخامسة عشرة… اضافة لكتابة مقالات ورسوم وكاريكاتير سياسي. وفي أوروبا… نشرت العديد من الأشعار بلغات مختلفة، ولكن السينما التي درستها ومارستها، كانت تبتلع كل ما أنتج.. رسماً وشعرا وأدبا).
ويعتقد نبيل المالح في تفسير الصلة بين الكتابة الأدبية وممارسة الابداع الفني في السينما والتلفزيون… أن السينما الحقيقة كي تنضج، يجب أن تجمع البناء الشعري والموسيقي والبصري معا.. وفي ذلك يقول:
(أنا أعتقد أن السينما الحقيقية ستكون كذلك اذا استطاعت الوصول الي البناء الشعري والموسيقي للتعبير، ولذا فهي مازالت في خطواتها الأولي بالرغم من كل شيء).
والحق أن صدي الكتابة الشعرية لنبيل المالح يتجلي في أفلامه، وخصوصا في فيلمه (الكومبارس) الذي يشبه في مشهدياته عن الحب وعن العلاقة الاستثنائية بين الأرواح المتعبة المخذولة، ما كتبه في قصيدته الرائعة (قبور الجدران) التي يقول فيها:
على الجدران
تتحرك الأحدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيئة الدمشقية تشعل سوق الإنتاج الدرامي وتثير السجال الفني والفكري!

كتبها علاء الدين كوكش ، في 26 شباط 2008 الساعة: 11:06 ص

تحقيق: محمد منصور

نشرت صحيفة (القدس العربي) مؤخراً، تحقيقاً صحفيا مطولا عن مسلسلات البيئة الشامية التي تتصارع على فرصة العرض الرمضاني، والتي يصور المخرج علاء الدين كوكش واحداً منها…

هنا نص التحقيق متضمناً رأي المخرج علاء الدين كوكش بشفافيته وصراحته المعهودة

(محرر الموقع)

  دارت عجلة الإنتاج الدرامي السوري بقوة استعداداً لموسم رمضان القادم…. العديد من شركات الإنتاج بدأت تنتقل بمشاريعها الدرامية من صفحات الورق إلي مواقع التصوير… وعشرات الممثلين والمخرجين بدؤوا يعلنون عن مشاركاتهم في المسلسلات المزمع إنتاجها، وعن الصراعات الفنية التي يفضلون خوضها لدعم أعمالهم، وتسويق مضامينها إعلامياً منذ الآن.
ولعل أبرز خيوط الصراع التي تجلت بوادرها الأولية، هي تلك التي تتصل بمسلسلات البيئة الدمشقية، التي تشكل في إنتاج هذا العام محوراً هاماً من محاور المنافسة والسعي للاستئثار بأضواء الإعلام ورضا المحطات وإعجاب الجمهور.
وقد بات في حكم المؤكد بعد النجاح المنقطع النظير لمسلسل (باب الحارة) للمخرج بسام الملا، أن الجزء الثالث الذي تم التعاقد مع (إم. بي. سي) لإنتاجه وعرضه حصرياً، سيري النور حيث يعكف الكاتب محمد مروان قاووق علي كتابة حلقات الجزء الثالث منه، فيما بدأ مهندس الديكور حسان أبو عياش بإشراف المخرج بسام الملا، ببناء ديكورات المسلسل التي يستغرق إنجازها مدة لا تقل عن شهرين.
أما مسلسل (أيام ساروجة) أو (أهل الراية) للكاتب أحمد حامد، والذي سبق أن مر علي اثنين من المخرجين (هيثم حقي ـ باسل الخطيب) ثم أوقفت الشركة المنتجة عمليات التصوير بسبب ما قيل عن غربة المخرجين المذكورين عن البيئة الدمشقية وتفاصيلها الشعبية، فقد أوكلت مهمة إخراجه أخيراً إلي المخرج المخضرم علاء الدين كوكش الذي يعكف حاليا علي تصوير هذا العمل في القرية الشامية علي طريق مطار دمشق الدولي، ليرصد أجواء الحياة الشعبية في مدينة دمشق في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين…. مع كوكبة مع نجوم الدراما السورية.
فيما يستعد الفنان عباس النوري أحد أبرز أبطال مسلسل (باب الحارة) لتقديم مسلسل بيئي دمشقي بعنوان (أولاد القيمرية) الذي كتبه بالتعاون مع حافظ قرقوط، وهو يتناول أجواء حي القيمرية الدمشقي العريق الذي ولد فيه عباس النوري، فيما يقوم بإخراجه سيف الدين السبيعي، لصالح قناة (أوربت) التي يشرف علي إنتاجها الدرامي في سورية المخرج هيثم حقي… وفي الإطار نفسه، ما زال الحديث جارياً عن جزء ثان من مسلسل البيئة الدمشقية (حصرم شامي) الذي كتب له السيناريو والحوار الكاتب فؤاد حميرة مستندا إلي كتاب (حوادث دمشق اليومية) للشيخ البديري الحلاق والذي أخرج الجزء الأول منه سيف الدين السبيعي، ومنعت الرقابة السورية عرضه في قنوات التلفزيون السوري بحجة أنه يسيء لعائلات دمشقية بالاسم، فيما انفردت بعرضه قناة (أوربت) العام الماضي… إلا أن مشروع الجزء الثاني لم يتم تأكيد إنتاجه، رغم الإعلان عن ذلك في وسائل الإعلام!
وبموازاة هذه المشاريع التلفزيونية، قامت المؤسسة العامة للسينما في سورية مؤخراً، بإنتاج فيلمين روائيين طويلين يتناولان بيئة دمشق… الأول فيلم (حسيبة) المستوحي من رواية بالعنوان نفسه للروائي الدمشقي خيري الذهبي، ومن إخراج ريمون بطرس… والثاني فيلم (دمشق يا بسمة الحزن) المأخوذ عن رواية بالعنوان نفسه أيضا، للروائية الراحلة ألفت إدلبي… ومن إخراج المخرج السينمائي ماهر كدو. 

السينمائي نبيل المالح: الترويج لأخلاقيات سلفية!
وأمام هذا الكم من المشاريع الدرامية التي تستلهم البيئة الدمشقية في عقود خلت، يبقي السؤال: هل تحولت البيئة الدمشقية إلي مشروع استثمار تجاري، بعد النجاح الجماهيري والفني الكبير الذي حققه مسلسل (باب الحارة) العام المنصرم، وإلي أي حد يمكن لهذه المشاريع أن تشوش علي بعضها بعضاً خلال عرضها في موسم رمضان المنصرم؟! وهل تمتلك كل هذه المشاريع إيمانا حقيقيا بقيم ومعطيات تلك البيئة…. وهل هي قادرة بالتالي علي تقديم رؤي درامية صادقة في التعبير عن روح المدينة العريقة وتراثها وثقافتها؟
أسئلة من هذا القبيل حملتها القدس العربي إلي بعض أصحاب تلك المشاريع من المخرجين والممثلين، وإلي غيرهم من المهتمين بالشأن الفني والدرامي… علها ترسم في ثنايا إجاباتهم صورة عن منطلقات وأهداف هذه الأعمال وهي تبحث لها عن موطئ قدم في خارطة العرض الرمضاني القادم.
بداية رأي المخرج السينمائي نبيل المالح أن: معظم هذه الأعمال تجارية محضة وقال في تصريح خاص لنا:
أنا بقناعتي اري أن معظم هذه الأعمال تجارية محضة…. وعلي اعتبار أنني ولدت وتربيت و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (16): هل نستطيع أن نحب بعقولنا ليس إلا ؟

كتبها علاء الدين كوكش ، في 17 أيلول 2007 الساعة: 21:58 م

بقلم: علاء الدين كوكش

 

في حلقة جديدة من سلسلة قراءاته الروائية، يقدم لنا المخرج علاء الدين كوكش، هذه الأفكار من رواية غراهام غرين (نهاية علاقة غرام) والتي تحفل بالعديد من التأملات الهامة حول الحب… حياته وموته ومعناه.

(محرر الموقع)

كلمات من رواية: (نهاية علاقة غرام)

تأليف: غراهام غرين. ترجمة: حسام الدين خضور

** بالنسبة لي، الراحة مثل الذكرى الخاطئة في المكان أو الزمان الخاطئ : حينما يكون المرء وحيداً يفضل عدم الراحة.

** "لدى المرء أمكنة في قلبه لم تنشأ بعد، تلجها المعاناة على نحو منتظم، عساها تبزغ للوجود"      

(ليون بلوي)

** كم نحن البشر ملتوون، ومع هذا يقولون إن الله خلقنا.

** التحري مثل الروائي يجد أهمية في تكديس مادته العادية قبل أن يختار الدليل الحقيقي

** يبدو أن الكراهية تشغل الغدد نفسها كالحب: حتى أنها تنتج الأفعال نفسها.

** كانت الحال كأن حبنا مخلوق صغير وقع في فخ وأخذ ينزف حتى الموت: فتوجب علي أن أغمض عيني وأدق عنقه.

** كثير من عمل الروائي، يأخذ حيزا في اللاوعي: تُكتب الكلمة الأخيرة في تلك الأعماق قبل أن تظهر الكلمة الأولى على الورق ونحن نذكر تفاصيل قصتنا لا نخترعها

** كان الجو كما لو أن رجال الماضي والمستقبل قد أسدلوا ظلالهم على الحاضر.

** يقال إن الأبدية ليست امتداداً للزمن بل انعدامه .

** نحن لا تؤلمنا المأساة وحدها: الشيء الغريب غير المتوقع أيضاً يحمل أسلحة وضيعة وسخيفة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (15): الأمم الصغيرة تغص بالشعراء العظام!

كتبها علاء الدين كوكش ، في 5 أيلول 2007 الساعة: 21:49 م

بقلم: علاء الدين كوكش

يتابع المخرج علاء الدين كوكش، قراءاته في أدب ميلان كونديرا، وبعد أن قدم لنا في حلقة سابقة مختارات من رواية كونديرا (الهوية) ها هو يصحبنا معه في رواية أخرى لهذا الكاتب التشيكي الشهير، ليحدثنا عن الحنين والذاكرة وحلم الاستمرار بعد زوال الديكتاتورية، وأفكار كثيرة جديرة بالاهتمام!
(محرر الموقع)

 كلمات من رواية (الجهل)

تأليف: ميلان كونديرا . ترجمة : رفعت عطفة

** النوستالجيا (الحنين) هي "المعاناة" الناتجة عن الرغبة غير المشبعة بالعودة .

** الحنين ألم الجهل . أنت بعيد، ولا أعلم عنك شيئا. بلدي بعيد ولا أعرف ماذا يجري

   فيه .

** مهما كانت الدكتاتورية مريعة فإنها تختفي باختفاء الدكتاتور ، وهكذا يستطيع الناس أن يستمروا ولديهم أمل .

**آلاف المهاجرين يحلمون على امتداد الليل بالحلم ذاته مع تنويعات لاتحصى .حلم الهجرة : إحدى أغرب ظواهر النصف الثاني من القرن العشرين .

** الذاكرة تحتاج ،كي تعمل جيدا ، لتمرين لا ينقطع : تختفي الذكريات إذا لم تُستحضر مرة وأخرى في أحاديث الأصدقاء .

** قال لنفسه بأنه لا يملك غير حياة واحدة ويريد أن يعيشها في مكان آخر .

**الموت . إن قرار الموت أسهل على المراهق منه على الراشد. ماذا؟ ألا يحرمُ الموتُ المراهقَ من حصة كبيرة من المستقبل ؟ نعم، هذا صحيح . ولكن المستقبل بالنسبة للمراهق شيء قصيٌ ، مجرد ، غير واقعي ، لم يتمكن من الاقتناع به بعد .

** الأمم الصغيرة تغص بالشعراء العظام .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاء الدين كوكش لـ «تشرين»: الدراما السورية ذات نكهة مختلفة ومسلسل الماغوط ظلم كثيراً!

كتبها علاء الدين كوكش ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 16:27 م

حاوره: أحمد عساف


المخرج علاء الدين كوكش من الأسماء السورية المعروفة والبارزة في الدراما التلفزيونية وهومن المؤسسين لها في سورية وهو واحد من اولئك الذين بذلوا جهوداً حقيقية وصادقة لإبراز الدراما السورية…. على اكتافهم شيدوا أسس وأساليب وتقنيات وتقاليد عمل استفادت منها الأجيال التي تلت جيل الرواد. فخرج مثقف وكاتب متميز وإنسان عميق ودود ـ فتح قلبه… وصدره لنا.. وبمنتهى الحب والصبر رد على أسئلتي.. وبدأنا الحوار: ‏

س: ما هي جماليات عملكم أيام زمان، رغم ضعف الإمكانيات والتقنيات حينها أقصد علاقاتكم مع بعض كفنانين وفنيين. وكيف هي الآن؟ ‏

 في الماضي كنا نتعاون كفريق عمل واحد، لديه هاجس وهم فني أن يقدم الأفضل والأميز وأن يتمتع العمل بمضامين نحن مقتنعون بها (كورشة عمل متحابة)، لذلك كان الكل يحس بمساهمة ممتعة بالعمل معتبراً نجاح العمل نجاحاً له. وباستمرار كان الهاجس تقديم دراما تلفزيونية متميزة عما سبقها. ‏الآن هذا غير متوفر اطلاقاً. طغى الهاجس المادي على كل شيء. ‏

لم يعد يعني لمعظم الفنانين ـ وللأسف ـ إلا المردود المادي وحجمه، والوقت الذي يستغرقه العمل ليرتبط بأعمال أخرى، تزيد من رصيده المادي!!  وللأسف الشديد أيضاً وصلت الأمور بمعظم الفنانين أنهم لا يقرؤون المسلسل كاملاً، ويكتفون بقراءة مشاهدهم!! وهناك ومع مزيد من التشاؤم، بعضهم لا يقرأ هذه المشاهد قبل التصوير، بل يكتفي بالقراءة أثناء التصوير. ‏

هذا إذا تجاوزنا البروفات التي لم تعد تحدث. ‏

س: لماذا كل هذا الهوس لديك بالعمل على البيئة الدمشقية؟.لدرجة أشعرتنا بها وكأنها هاجسك، أو مشروعك الفني والحياتي؟ ‏

 أولاً أنا ابن بيئة دمشقية، ولدت في (حارة القيمرية) التي أمضيت فيها معظم سنوات حياتي، ولشدة حبي للحارة وللمجتمع الذي تشكّله، لعلّ هذا الحب هو الذي قادني إلى هوس تسألني عنه. الحارة بسلبياتها و إيجابياتها هي مجتمع صغير يشكّل لبنة من بيئة المجتمع السوري الكبير. ‏

س: فيما مضى كانت الريادة للدراما المصرية، أما الآن فالدراما السورية هي في الطليعة العربية. مارأيك؟ ‏

فعلاً الريادة كانت لمصر بحكم وجود تاريخ عريق لها بالفنون الدرامية التي من الممكن أن ينهل منها التلفزيون كفن جديد، فلديهم مسرح ذو تاريخ عريق وسينما وإذاعة. ‏كانت بداياتنا مع التلفزيون وهي محاولات تجريبية للوصول لتقديم فن يتلاءم مع هذا الجهاز الجديد.. ‏

كنا متحررين من القيود المسبقة، بينما عانت الدراما المصرية بعد بداياتها من ضغط التقاليد التي كانت راسية في السينما والمسرح. كانت محاولاتنا جادة وصادقة في تقديم هموم ومعاناة وتطلعات المجتمع السوري، بجرأة وصراحة، أعتقد أن هذا أحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (14): المشاعر تفلت من كل رقابة وتتمرد على كل سلطة!

كتبها علاء الدين كوكش ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 22:54 م

بقلم: علاء الدين كوكش

بعد عودته من الكويت، انصرف المخرج علاء الدين كوكش مجدداً إلى قراءاته الروائية، وهننا يختار لنا باقة من  الأفكار من رواية (الهوية ) لعل أجملها، تلك التي تتحدث عن الألم،الذي لا يصغي… وعن المشاعر التي تتمتع بقوة تتحدى كل الرقابات والسلطات.

(محرر الموقع)

  

كلمات من رواية (الهوية)

تأليف: ميلان كونديرا . ترجمة:د . أنطون حمصي

   

** هذا هو السبب الذي، من أجله لا تحب الأحلام  إنها تفرض مساواة غير مقبولة بين عهود حياة واحدة، تفرض معاصرة تجعل كل ما عاشه الإنسان على مستوى واحد . إنها تفقد الحاضر اعتباره بإنكارها عليه موقعه المتميز .

** نعم أستطيع أن أمتلك وجهين، ولكني لا أستطيع امتلاكهما في الوقت نفسه .

** (أيها المو، أيها القبطان العجوز، حان الوقت.. فلنرفع المرساة! هذا البلد يبعث فينا السأم، أيها الموت! فلنبحر)      "بودلير"

** هل تعرف الاسم الرمزي للقنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما؟ إنهlittle boy  (الصبي الصغير) إنه لعبقري ذاك الذي اخترع هذا الرمز ! لم يكن بالإمكان إيجاد ما هو أفضل: الصبي الصغير، الولد، الطفل. فلا توجد كلمة أشد حنانا، أشد تأثيرا، أشد امتلاء بالمستقبل.

** يمكن معاناة الحنين في حضور المحبوب إذا كان يتلامح للمرء مستقبل لا يعود فيه المحبوب موجودا، إذا كان موت المحبوب حاضرا من قبل بصورة غير مرئية .

** ولكن أحدا لا يستطيع شيئا ضد المشاعر، فهي موجودة هنا، وتفلت من كل رقابة. يمكن للمرء أن يلوم نفسه على عمل، على كلمة تلفظ بها، ولكنه لايستطيع أن يلوم نفسه على شعور لأنه ، بكل بساطة، لا يملك أية سلطة عليه .

** ربما كان تذكر المرء لماضيه الذي حمله معه دائما هو الشرط الضروري لاحتفاظه،كما يقال، بتكامل أناه . من أجل ألا تتقلص هذه الأنا، وحتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارته الأولى للكويت من أجل «قتالة الشجعان» كوكش: الدراما الخليجية محلية.. والسورية أيقظت المصرية!

كتبها علاء الدين كوكش ، في 24 حزيران 2007 الساعة: 03:15 ص

 

كتب:عماد جمعة

يزور المخرج السوري علاء الدين كوكش الكويت للمرة الأولى ليتصدى لإخراج المسلسل التراثي الشعبي «قتالة الشجعان». "الوسط"  التقته في لقاء خاص عن الدراما وما يرتبط بها من قضايا.

س:  هل أخرجت أعمالا درامية بالخليج قبل ذلك؟

-  إنها المرة الأولى التي أزور فيها الكويت لإخراج عمل درامي وهذا من دواعي سعادتي، وإن كنت غير بعيد عن الدراما الخليجية، فقد أخرجت «سيرة بني هلال» في دبي، وعددا من الأعمال التاريخية في قطر، الأردن وسورية.

س:  هل ترددت في خوض التجربة أم تحمست لها؟

- بصراحة عندما قرأت النص تحمست كثيرا لأنه مكتوب بشكل متميز، واستهواني لأنني مغرم بالحكايات الشعبية وسبق أن قدمت «سيرة بني هلال» في أربعة أجزاء، وكان لها صدى جيد ما زاد حماسي ورغبتي في التعرف عن قرب على الفنانين الكويتيين.

الرؤية الإخراجية

س: كيـــــــف تصـــف رؤيتـــك الإخراجية لـــــ«قتالة الشجعان»؟

-  العمل من الحكايا الشعبية التي تدخل فيها عوامل أسطورية وفانتازية، وسأحاول قدر الإمكان أن أحيطه بإطار الحدوتة الشعبية، حيث الخيال والغرابة والسحر والتشويق وأهم شيء أن يكون العمل لكل أفراد العائلة ويستمتع به الكبار والصغار.
س:  ما آخر عمل قدمته للدراما السورية؟
-
 في العام الماضي ساهمت في إخراج مسلسل «باب الحارة» بالاشتراك مع الزميل بسام الملا، لأنه عمل ضخم وكبير، وقمنا بتصوير جزأين، عرض الأول في رمضان الماضي والثاني يبث رمضان المقبل.

س: هل تعتقد أن تصدي مخرجين لعمل درامي واحد فكرة صائبة؟
-
 هي تجربة جديدة ونجحت بشكل كبير، لأن المخرج بسام الملا الذي شاركني الإخراج كان مساعدا لي في كثير من أعمالي وبالتالي هناك توافق وتقارب في الرؤى لأنه من نفس مدرستي وأسلوبي الإخراجي، ولا أنكر أنني تخوفت في البداية لكن التجربة مرت بسلاسة والجمهور لم يشعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (13): كيف يمكنك أن تنشئ أطفالاً بينما الفوضى تعم كل شيء من حولك

كتبها علاء الدين كوكش ، في 21 حزيران 2007 الساعة: 22:57 م

بقلم: علاء الدين كوكش

قبل سفره إلى الكويت، لإخراج مسلسل كويتي تراثي هناك… أنهى المخرج علاء  الدين كوكش، قراءة رواية (خزي) للكاتب ج.م. كويتزي.. ولم ينسى في غمرة انشغاله بالتحضير لعمله الدرامي الجديد، أن ينتقي هذه الكلمات من الرواية التي قرأها، لقراء مدونته الذين أعادوا له متعة التواصل الحي مع المتلقي كما كتب يقول في هذه المدونة. 

هنا كلمات منتقاة… تحمل كالعادة متعة الاكتشاف، ودهشة اصطياد الأفكار المثيرة للجدل والتي تخاطب العقل والإحساس معا..

(محرر الموقع)

 

كلمات من رواية (خزي)

تأليف : ج. م. كويتزي . جائزة نوبل للأدب (2003) - ترجمة : أسامة منزلجي

** الجمجمة ومن بعدها المزاج هما الجزءان الأقسى في الجسم.

** الكورس الأخير من مسرحية أوديب يقول: لاتسمً أي إنسان سعيداً إلا بعد أن يموت.

** أصل الكلام هو الغناء، وأصل الغناء يكمن في الحاجة إلى ملء الروح الإنسانية الشاسعة والخاوية بالصوت.

** في هذه الأيام كلٌ ينتقي القوانين التي يريد أن يرضخ لها. هذه فوضى. كيف يمكنك أن تنشئ أطفالاً بينما الفوضى تعم كل شيء من حولك؟

** بعد أن يتخطى المرء سناً معينة تصبح علاقاته العاطفية كلها جادة. مثل نوبات القلب.

**إن التاريخ يعيد نفسه، وإن كان باعتدال أكثر. لعل التاريخ تعلم درساً.

** نحن من المخلوقات التي تختلف عن الحيوانات. لسنا بالضرورة أرقى، بل فقط مختلفون.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (12): الأدب شكل من أشكال السعادة!

كتبها علاء الدين كوكش ، في 31 أيار 2007 الساعة: 16:31 م

بقلم: علاء الدين كوكش

في الجزء الثاني من اختياراته لكلمات وأفكار كتاب (سبع ليال) للكاتب الأرجنتيني (لويس  خورخي بورخيس، يتوقف المخرج علاء الدين كوكش عند متعة القراءة وما تقدمه لنا من مشاعر جمالية، وفي هذا السياق يؤكد بورخيس أن المتعة الجمالية إحساس فيزيائي نشعره بكامل جسدنا، ولهذا فنحن نترنم بالشعر الجيد ولا نقرأه فقط، ولهذا أيضا فالقصيدة الجيدة لاتسمح لنفسها بأن تقرأ بصوت خفيض أو بصمت

(محرر الموقع) 

 كلمات من كتاب (سبع ليال) -2

تأليف: خورخي لويس بورخيس- ترجمة: د عابد اسماعيل

** أقرأ الكتب من أجل المشاعر الجمالية التي تقدمها لي …

** لاتوجد صدفة، وما ندعوه بالصدفة ليس سوى جهلنا بالآلية المعقدة للسببية.

** الشعر، من بين أشياء أخرى كثيرة، هو ترنيم وتجويد لايمكن في أغلب الأحيان ترجمته.

** القصيدة الجيدة لاتسمح لنفسها بأن تقرأ بصوت خفيض أو بصمت. إذا استطعنا أن نقرأها يصمت فهي ليست  قصيدة صالحة.

الشعر فن شفوي قبل أن يكون فنا مكتوبا ….. كان في البدء أغنية …..

** يكتب بول غروساك في مقالته الشيقة "بين الأحلام "من كتاب (الرحلة الفكرية) أنه من المدهش أننا نستيقظ كل صباح صحيحي العقول - نسبيا عاقلين – بعدما نكون قد مررنا عبر تلك المنطقة من الظلال، تلك المتاهات من الأحلام.

** قال القديس أوغسطين عن الزمن: "ما الزمن؟ إذا لم تسألني، فأنا أعرف، لكنك إن سألتني فأنا لا أعرف ".

** أتذكر تلك الجملة لجويس التي يقول فيها : "التاريخ كابوس أحاول أن أصحو منه".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي